الكاتب المحلي للإتحاد الاشتراكي يتهم في حفل التأبين ،الحزب والنقابة والجمعيات واتحاد كتاب المغرب بخذلان أخيه محمد بزيكا.

آخر تحديث : الأحد 13 أبريل 2014 - 10:12 مساءً
2014 04 13
2014 04 13
الكاتب المحلي  للإتحاد الاشتراكي يتهم  في حفل التأبين ،الحزب والنقابة والجمعيات واتحاد كتاب المغرب بخذلان أخيه محمد بزيكا.

إبراهيم أزكلو

قال الحسين أبزيكا الكاتب المحلي للاتحاد الاشتراكي بأيت ملول، وشقيق الفقيد محمد بزيكا- أستاذ بكلية الاداب بجامعة إبن زهر ومؤسس الاتحاد الاشراكي بأيت ملول-في معرض كلمته التي ألقاها بين حضور جمع غفير في الحفل التأبيني بقاعة الحفلات بأيت ملول مساء يوم الاحد 13/04/2014 لفائدة  الفقيد ،أن المدة التي يصارع فيه أخوه المرض منذ سنين لم يجد أحد بجانبه ولا معينا إلا  أمه وكررها  مرارا واستطرد قائلا /ماتكولولي الحزب ولا النقابة ولا الجمعيات ولا اتحاد كتاب المغرب / إشارة الى أن  الكل خدله حتى زوجته التي تركته وغادرت الى المهجر ، بعد ان ألم به مرض مزمن يفتكه مند بداية التسعينات  إلى آخر لحظة من حياته ،على حسب  تعبير أخ الفقيد.

وأكد شقيق الفقيد  أن أشخاصا تقدموا إليه بطلب نشر بحثه في نيل الذكتورة –بعد أن حال الأجل  بين الفقيد  ومناقشة بحثه لنيل الدكتورة – عرفانا لمجهوداته ،إلا أن شقيق الفقيد قال بأن أمه التي كانت بجواره طيلة الفترة التي يصارع فيها المرض  اولى باستحقاق  شرف تلك الدكتورة يقول شقيق الفقيد.

وأشاد  الحسين اضرضور رئيس بلدية أيت ملول في الحفل التابيني- الذي حضره طارق  القباج عمدة  أكادير  وأصدقاء الفقيد وزملائه في الكلية  وتلاميذه  ووسائل الاعلام  ،وشخصيات وازنة – بمجهودات الفكرية والعلمية والفنية للراحل مؤكدا أن عطاء ه سيكون له امتداد من خلال الاجيال الصاعدة  وقال أن المجلس البلدي لأيت ملول  مستعد لتنظيم ملتقات سنوية لتذكير بعطاء الفقيد بتنسيق مع جمعيات المجتمع المدني بالمدنيةومع كل مبادرة في هذا الاطار.

وفي ذات السياق فقد وافقت جماعة ابن زهر على لسان أحد ممثيلها بشر بحث الفقيد في نيل شهادة الدكتورة.

وقد تم عرض فيديو عن شهادات في حق الفقيد منوهة بعطاء الفقيد في المجالات المتعددة السياسية والفكرية والفنية والتعليمية .كما قدمت شهادات حية  على لسان شخصيات وأساتذة كبار في حق الفقيد الذي يعتبر على حسب تعبيرهم مدرسة يجب أن لا تنسى.

 هذا و وأقيم على مدخل القاعة رواقا يتضمن مقالات فكرية للفقيد ومؤلفاته الشعرية والنثرية وبحوثاته ومقالاته في الصحف كما وضعت عرائض موقعة من طرف الحضور  -موجهة الى المجلس الجماعي بأيت ملول- تطالبه فيه بتسمية أحد مرافق العمومية باسم الفقيد .

ليبقى السؤال المستشف من كلام أخ الفقيد هل يمكن للاحزاب المختلفة والتنظيمات المتنوعة ذو المرجعيات المختلفة ،  أن تأخد الدروس والعبر من كلام أخ الفقيد وتعتني بأطرها وكوادرها – التي تبدل كل نفيس وغالي من أجل مشروع فكر ي أو سياسي أو حضاري تؤمن به-  وتآزرها في أتراحها أم أن مكانة الشخص لا نعيرها أي إهتمام حتى نفقدها؟ ورحم الله عمر بن الخطاب حين وجد  يهوديا يسأل –التسول-  ولما سأله عمر عن السبب أجابه  اليهودي كون السبب هو  الجزية والحاجة  فلم يكن رد عمر إلا أن قال فوا الله ما أنصفناك إن أكلنا شبيبتك ثم نخدلك عند الهرم ، وبأمر من عمر أعفي  اليهودي من الجزية ،وحدد له مبلغا من مال بيت المسلمين ليستعين به على المعيشة .

رابط مختصر