سوء التدبير وخيانة الامانة كانا سببا في افلاس اكبر شركة عالمية بميناء اكادير

آخر تحديث : الأربعاء 9 أغسطس 2017 - 4:53 مساءً
2017 08 09
2017 08 09
سوء التدبير وخيانة الامانة كانا سببا في افلاس اكبر شركة عالمية بميناء اكادير

“صوت شيب شاندلر” شركة عالمية تنشط بميناء أكادير الجديد في العديد من المجالات ولها عدة فروع في إنحاء العالم و تعد من الشركات الكبرى التي صنعت لها إسما وقيمة مالية تدر على الدولة الملايير من العملة الصعبة وعلى سبيل المثال لا الحصر فقد بلغت مساهمتها سنة 2014 حوالي 4 ملايير كما بلغت 20 مليون درهم سنة 2015 منعشة بذلك الاقتصاد الجهوي بسوي ماسة خاصة اكادير  و الاقتصاد الوطني على العموم دون أن ننسى دورها الاجتماعي من خلال تشغيل اليد العاملة.

شركة “صوت شيب شاندلر ” هي شركة مؤسسة من طرف مستثمرين إسبان شكلوا من خلالها مجموعة اقتصادية قوية غزت جميع الاسواق  عهد تسيرها لشخص مغربي من مدينة أكادير يدعى(ح ن.س.بي) الذي خان أمانة التسيير من خلال النهب والسلب والتحايل على المساطر المؤطرة لتسير الشركة مما جعلها تتوقف عن العمل والإفلاس رغم أن المؤسسين الاصليين لها ضخوا مبالغ مالية مهمة في حساب الشركة لأجل إنقاذها من الافلاس , لكن دون جدوى بسبب تراكم ديون ضخمة خصوصا الجمركية لتتوقف الشركة السالفة الذكر عن العمل في يونيو 2016 التاريخ الذي رفع فيه أصحاب الشركة دعوى قضائية ضد المسير المغربي بسبب خيانة الامانة دون أن تفعل مسطرة المتابعة ضده بل الادهى من ذلك فقد تم استقطابه من طرف شركة تعمل في نفس الاطار حتى يتم الاستفادة من معلومات سرية في التسيير يفترض فيه الا يبوح بها رغم قانونيتها.

وفي إطار إنقاد الشركة عمل مجموعة من المستثمرين المغاربة وعلى رأسهم (ف الله الص)  على تولي أمور التسيير فبراير 2017 رغم أنهم وجدوا الصعاب من أجل إرجاعها لسمعتها السابقة حيث قاموا بتسوية الوضعية المالية للشركة مع الجمارك ومع العملاء وكذلك مع العمال وضخ دماء جديدة من خلال استراتيجية عمل مهيكلة.

هذه الامور كلها لم تعجب المدعو (ح ن.س.بي) الذي ظل يبحث عن عثرات لهم مهددا إياهم بتنفيذ حجز على الحساب البنكي لمدير الشركة مستغلا بعض علاقاته المشبوهة مع مجموعة من الادارات التي لها علاقة بالميدان كما أنه يقوم بتحريض بعض العمال ونشر بعض المغالطات وتهويل الاحداث في بعض المنابر الاعلامية.

وفي نفس الصدد أكد (ف الله الص) أن مثل هذه النماذج هي من تجعل المستثمرين خصوصا الاجانب منهم يعملون على نقل استثماراتهم لدول أخرى في ظل خيانة الامانة التي تعرضوا لها والتي تجعل رؤوس أموالهم في مهب الريح مما يضيع على الدولة الملايير من العملة الصعبة للطرح السؤال في نفس الوقت من يحمي هذا الشخص ويجعله يعيث فسادا في ميناء أكادير الذي كان يشكل حتى وقت قريب بوابة المستثمرين الاجانب بإمتياز؟؟؟

رابط مختصر