إنزكان : جمعية ببيلماون بودماون في خطوة لإحياء التراث الأمازيغي في مهرجانها بحي الجرف

ahdatsouss02آخر تحديث : الأربعاء 6 سبتمبر 2017 - 12:53 مساءً
إنزكان : جمعية ببيلماون بودماون في خطوة لإحياء التراث الأمازيغي في مهرجانها بحي الجرف

ألهبت مجموعة إمغران حضور ساحة المصلى بحي الجرف بمدينة إنزكان ،في آخر ليالي الدورة الثامنة لمهرجان بيلماون بودماون و كناوة للتراث الأمازيغي ،الذي تنظمه جمعية بيلماون و كناوة للتراث الأمازيغي ،يوم الاثنين 4 شتنبر الجاري وعلى مدى ثلاثة أيام، حيث حج الجمهور بكثافة ،بلغ عدده 10 ألف متفرج ،حسب مصادر مسئولة ،وتفاعل بشكل لافت مع أغانيها بل رددها بكل حب ووئام .إذ غنى المايسترو العربي إمغران ،مجموعة متنوعة من أغانيه الرائدة رافقا في أدائه ساكنة مدينة إنزكان وزوارها ،قبل أن يختتم وصلته بأغنيته المشهورة “أوينو بسلامة سير ” .

هذا وشهدت الدورة الثانية من مهرجان بيلماون بودماون ،والتي نظمت تحت شعار “التراث في خدمة التنمية الامازيغية الشعبية ” ،مشاركة فنانين يمثلون الأغنية الشعبية والأمازيغية وكناوة ،أثثوا منصة مهرجان الجرف ،ويتعلق الأمر بكل من مجموعة كناوة كردن ،أيت الهوى ،أوركسترا فتاح ورباب فيزيون .هؤلاء حضروا إلى جنب مجموعة أمود أودادن ،كناوة بيكا ،الفنان اسماعيل فهمي ،مجموعة إمغرانوالفكاهيين شاوشاو وأنس ماشاتي . .كما كانت المناسبة فرصة لتكريم ألمع نجوم الأغنية الأمازيغية ،كالفنانة عائشة تاشنويت ،أحمد أماينو، رشيد العباسي والرياضي أوزي ،وذلك بحضور فعاليات من عالم الغناء و السينما كالمايسترو كيلي ،وأوجه سينمائية و المنشط عبدالرحيم أوخراز الذي تألق وقدم إضافة نوعية لذات المهرجان .

وفي إفادة فيصل أكلاكال ،المدير الفني للمهرجان للجريدة ،أوضح أن هذا المهرجان يدخل في بادرة اجتماعية وثقافية من شأنها أن تساهم في تعزيز المشهد الفني و الثقافي بمنطقة الجرف و إنزكان بصفة عامة ،مع الحفاظ على الموروث الثقافي لمنطقة سوس ،فضلا عن المساهمة في التعريف بمؤهلاتها و المزج بين الثقافات وجعلها في خدمة التنمية عبر التراث .

مضيفا في معرض حديثه ،أن كرنفال بيلماون بودماون أورث كميسم للمدينة تراثا لاماديا ،لتشجيع الجمعيات المهتمة في تنشيط المدينة فنيا وثقافيا في كل مناسبة عيد الأضحى ،تتعايش في رحمه أنماط موسيقية شتى ،كالفن الكناوي ،الشعبي و الموسيقى الأمازيغية بكل روافدها .

بالإضافة إلى العمل على إبراز الطاقات الإبداعية لدى الشباب و إعطاء لهذا الموروث بعدا دوليا.

محمد بوسعيد

2017-09-06 2017-09-06
ahdatsouss02