ايت بها : أضرار تطال البنية الطرقية وإدارة الماء الشروب مطالبة بتحمل المسؤولية

ahdatsouss 05 ahdatsouss 05آخر تحديث : الإثنين 25 سبتمبر 2017 - 7:11 مساءً
ايت بها : أضرار تطال البنية الطرقية وإدارة الماء الشروب مطالبة بتحمل المسؤولية

أحداث سوس _صابر. م شتوكة آيت بها.

هو مجهود إستثنائي وغير مسبوق تم القيام به طيلة السبع سنوات الفارطة لتأهيل البنية الطرقية لمدينة ايت باها من شوارع وأزقة وأرصفة وساحات، وأرصدة مهمة من المال العام صرفت لينعم ساكنة عاصمة المنطقة الجبلية وزوارها بالسير في طرقات خالية من الحفر والمطبات وازقة نقية من الأتربة والغبار المتطاير والطين العفن في فترة التساقطات.

هذا ، غير ان هذه البنية الطرقية التي تطلبت كل ذلك الجهد الترافعي والزمني والمالي والتنظيمي أصبحت اليوم مهددة بحفر من صنع البشر تظهر هنا وهناك مشوهة المنظر العام ومنذرة باتساع نطاقها لتعيد انتاج الواقع البئيس لطرقات أيت باها قبل بضع سنوات خلت.

أغلب الأضرار التي لحقت بالبنية الطرقية لأيت باها كما هو واضح في الصور أسفله تتحمل مسؤوليتها المباشرة إدارة الماء الصالح للشرب بحكم ان أغلب هذه الحفر ناتجة عن سببين:

السبب الأول:

الأعطاب التي تطرأ على قنوات الماء الشروب، وعندما تقوم مصالح إدارة قطاع الماء أو المقاولة المتعاقدة معها بإصلاح القنوات المتضررة فإنها لا تعيد أرضية الطرقات والأرصفة الى حالتها الأصلية (ما يسمى في أبجديات الأشغال التقنية ب la remis en etat initial).

السبب الثاني:

عدم إنجاز أشغال الربط الفردي للمساكن بالماء الشروب والصرف الصحي وفقا للمعايير التقنية المتعارف عليها، فإدارة قطاع الماء الصالح للشرب تستخلص مستحقات الربط من المواطنين بما في ذلك تكاليف الحفر وإعادة الأرضية إلى وضعها السابق بعد أنجاز أشغال الربط، غير ان المقاولة المتعاقد معها لاتنجز الأشغال وفقا لدفتر التحملات الذي يربطها بإدارة قطاع الماء الشروب. بل يصل بها الإستخفاف بواجبها الى حد ترك بعض مواقع الإصلاح او الربط دون حتى إعادة حجر التبليط (pavé) إلى مكانه مخلفة جروحا غائرة في بنيتنا الطرقية.

ورغم الإتصالات المباشرة والمراسلات العديدة التي وجهتها مصالح الجماعة لإدارة قطاع الماء محليا وإقليميا لتحمل مسؤليتها والنهوض بواجبها باعتبارها القطاع المفوض له تدبير شبكتي الماء الصالح للشرب والتطهير السائل، فلا رد فعل إيجابي ولا شيء تغير على الأرض، بل مزيد من الحفر.

ولأن التدبير الرشيد للمجال الترابي يقتضي انخراط جميع القطاعات في المجهود التنموي المشترك كل في نطاق اختصاصه، فأن إدارة قطاع الماء الشروب محليا وإقليميا مطالبة بالقيام بواجبها على وجه السرعة لإصلاح ما ألحقه أعوانها من أضرار بالبنية الطرقية لمدينتنا الفتية.

2017-09-25 2017-09-25
ahdatsouss 05 ahdatsouss 05