صراع في الخفاء بين الإتحاد الإشتراكي والعدالة والتنمية بالدشيرة الجهادية

أحداث سوسآخر تحديث : الجمعة 9 مايو 2014 - 12:09 مساءً
صراع في الخفاء بين الإتحاد الإشتراكي والعدالة والتنمية بالدشيرة الجهادية

طالعتنا جريدة الأخبار اليومية في عددها 455 ليوم الأربعاء 7 ماي 2014 بمقال بعنوان “سكان الدور القصديرية بالدشيرة يقررون التصعيد” حيث ساق فيه مراسل الجريدة مجموعة من المغالطات لكون الأمر يتعلق أولا بمنازل مهددة بالسقوط لا دور قصديرية فهي أصلا بنايات في طريق الإندثار ومستغلة من طرف قاطنيها على وجه الكراء، ثم ساق كذلك مغالطة في المبلغ المالي الواجب أدائه من طرف المستفيد حيث ذكر أنه عشرة ملايين درهم في مناسبتين والحال أنه عشرة ملايين سنتيم مما دفع بممثل حزب العدالة والتنمية باعتباره نائب لرئيس بلدية الدشيرة والذي كان موضوع كتاباتنا ومبدع آخر صيحات الموضة بتنقيبه للحدائق العمومية والذي اجتمع مع هؤلاء المتضررين محاولة منه ضرب عصفورين بحجر واحد بسعيه لاستمالة كتلة انتخابية كخزان وعددها 318 أسرة مستفيدة من مشروعي “أمينة” و”آفاق” الشيء الذي لم يتأتى له بإعجازه من طرف المستفيدين بضرورة رصد الجماعة لمبالغ مالية لتسوية وضعيهم اتجاه العمران. والعصفور الثاني المنشود هو تحرير أراضي الملاكين المكرين وإبراء ذمتهم على حساب المال العام كأنهم غير معنيين بإعادة إيواء هؤلاء المكترين، في تسابق مع الزمن بإعداد تصاميم لإحلال عمارات أمام تقلص الرصد العقاري بالجماعة. في حين أن المراسل الإشتراكي الشاب الطموح لم يحسن الغوص ولم يختر لنفسه ملفا أحسن قرائته القانونية ولم يستفد من فشل مؤطره الرئيس السابق لبلدية إنزكان فشل رفاقه ببلدية الدشيرة بالأمس القريب الذين حاولوا الإنعتاق وتلميع صورة حزب الإتحاد الإشتراكي الذي أفقدوه المصداقية والشعبية أمام مراهنتهم على ملفات فارغة من الأساس.

2014-05-09 2014-05-09
أحداث سوس