أكادير: كلية الآداب إبن زهر   تطلق ماستر  الديناميات المجتمعية عبر حدودية: المغرب وبلدان الغرب الإفريقي

ahdatsouss 05 ahdatsouss 05آخر تحديث : الثلاثاء 7 نوفمبر 2017 - 7:32 مساءً
أكادير: كلية الآداب إبن زهر   تطلق ماستر  الديناميات المجتمعية عبر حدودية: المغرب وبلدان الغرب الإفريقي

يتميز الموسم الجامعي الجديد بإطلاق ماستر الديناميات المجتمعية عبر حدودية المغرب وبلدان الغرب الإفريقي,قصد مواكبة انفتاح المملكة على محيطيها القاري.

توجه المغرب اليوم نحو إفريقيا من أجل تحقيق شراكة اقتصادية واجتماعية ودبلوماسية  فرضت على كلية الأداب التابعة لجامعة إبن زهر  التفكير في تكوين أطر قادرة على دراسة الثقافة الحدودية بين معظم دول المنطقة، وذلك بهدف تأسيس التعاون على الفهم الثقافي في جوانب الصحة والتعليم والاتصال.

إن الدراسات عبر حدودية، تعد مطلبا أساسيا اليوم، لإدماج ثقافة الشعوب في العملية الديموقراطية وحقوق الإنسان وغيرها من القيم الكونية، التي باتت اليوم أساسية في ضمان السلم والاستقرار الاجتماعيين. وذلك، لأهمية الفلكلور والأعراف الاجتماعية والمادة الاثنوغرافية التي يجمعها الباحث في تخصص سوسيولوجيا الحدود والتي تمكن من تحديد كيفية التعامل مع مختلف الهويات الثقافية ومع الأقليات.

تمكن دراسة المناطق الحدودية والدراسات عبر حدودية الباحثين المنتسبين لهذا الماستر من الكشف عن المعني العام للتقاليد والعادات الراسخة في البيئة السوسيوـــ ثقافية المشتركة بين المغرب ودول غرب إفريقيا، بالطبع هذا سوف يمكنهم من طرح التساؤلات الخاصة بالجماعات السلالية والأعراف، إلى جانب القدرة على الإلمام بالموسيقى والتعبيرات اللغوية والثقافية، هذه القضايا مجتمعة يمكن توظيفها في خدمة المسألة التنموية في كل من المغرب ودول غرب إفريقيا.

غاية هذا التكوين وانعكاساته منح الطلاب مؤهلات في سوسيولوجية الحدود ومعارف في جغرافية وتاريخ وثقافة إفريقيا وذلك بهدف المساهمة في تنزيل الإستراتيجية الملكية الرامية إلى العودة إلى إفريقيا والتي لخصها في خطاب جلالته بأديس أبابا أمام المشاركين في القمة 28 للاتحاد الإفريقي “لقد حان موعد العودة إلى البيت: ففي الوقت الذي تعتبر فيه المملكة المغربية من بين البلدان الأفريقية الأكثر تقدما وتتطلع فيه معظم الدول الأعضاء إلى رجوعنا، اخترنا العودة للقاء أسرتنا وفي واقع الأمر، فإننا لم نغادر أبدا هذه الأسرة

إن الاهتمام بإفريقيا سيطلب أطر قادرة على التواصل مع مختلف الجماعات البشرية بالأقطار الإفريقية، يتطلب أطر لها إلمام بالإمكان البشري والاقتصادي لهذه الأقطار. ولعل هذا التكوين سيساهم في إمداد المؤسسات المالية والاقتصادية بأطر قادرة على بلورة مشاريع تنموية رائدة.

إن الدبلوماسية في حاجة أكثر إلى فهم الجوانب الثقافية والاجتماعية بهدف خلق تواصل أكثر  نجاعة وفهم معظم الإطراف التجاوز كل القضايا التي من شأنها أن تؤسس لعلاقات بين الأقطار، لهذا فإن هذا التكوين سيفتح أمام المنتسبين إليه الطريق للعمل الدبلوماسي.

2017-11-07 2017-11-07
ahdatsouss 05 ahdatsouss 05