ابراهيم واهيا : التنشئة الاجتماعية حلقة ذهبية في سلسلة التربية المدرسية

ahdatsouss 05 ahdatsouss 05آخر تحديث : السبت 11 نوفمبر 2017 - 11:50 صباحًا
ابراهيم واهيا : التنشئة الاجتماعية حلقة ذهبية في سلسلة التربية المدرسية

في معتقدها التربوي تتبنى مؤسسة واهيا سكول بالدشيرة الجهادية جملة عمليات تربوية تقوم على التفاعل بين الطفل والأسرة أو ما اصطلح عليها مدير المؤسسة الاستاذ ابراهيم واهيا في لقاء خص به احداث سوس بالتنشئة الاجتماعية فهي تبدأ من البيت بواسطة الأسرة حيث في جيل الرضاعة والحضانة المبكرة هي الوكيل الوحيد قبل أن تنتقل وكالتها إلى المربية في الروض والى المربية والمعلمة في المدرسة. حيث تصبح المعلمة هي وكيلة أساسية في عملية تنشئة الطفل الاجتماعية.

و اردف السيد واهيا في معرض حديثه مع الجريدة ” على كل فإن التنشئة الاجتماعية الأسرية هي القاعدة الأساسية لتنشئة الطفل وكيفما يتم التعامل معه في البيت في مراحل نموه الأولى هكذا ينشأ ويترعرع ويصبح من الصعب تغيير سلوكه إنما يكون هناك حالات تعديل سلوك” .

وبما أن الوظيفة الأساسية للأسرة هي تنشئة أطفالهم تنشئة اجتماعية فإن الأسرة على عاتقها عمل صعب وشاق وخاصة في توفير الأمن والطمأنينة للطفل، ورعايته في جوٍّ من الحنان والاستقرار والمحبة، إذ يعتبر ذلك من الشروط الأساسية التي يحتاج إليها الطفل كي يتمتع بشخصية متوازنة، قادرة على الإنتاج والعطاء. وكذلك تعليم الطفل على المبادئ الأساسية لثقافة الجماعة ولغتها وقيمها وتقاليدها ومعتقداتها

كما تعتبر مؤسسة واهيا سكول اللعب عاملا مهما جدا في عملية تطوير الاطفال وتعلمهم, باستعمال الاطفال لحواسهم مثل الشم واللمس والتذوق يعني انهم اكتسبوا معرفة شخصية, هذه المعرفة التي لا يمكن ان تضاهيها المعرفة المجردة التي قد تأتي للاطفال من خلال السرد والتعليم.

فاللعب يعطيهم فرصة كي يستوعبوا عالمهم وليكتشفوا ويطوروا انفسهم ويكتشفوا الاخرين ويطوروا علاقات شخصية مع المحيطين بهم, ويعطيهم فرصة تقليد الآخرين.

فمن هنا نجد انه لا يمكننا ان ننقص من اهمية اللعب في اكساب الاطفال مهارات اساسية في مجال العلوم الاجتماعية والرياضيات, اللغة, الفنون والعلوم. ولا ننكر اهمية اللعب في صقل شخصية الطفل وربط تجربة اللعب مع وظائف عديدة منها:-

1-  التطور اللغوي

2- التطور العاطفي

3-  القدرة على استعمال الادوات

4- حل المشاكل

5- العمل المشترك والمهارات الاجتماعية

6-النضج العقلي

لتكون بذلك مثالا يحتذى به في التنشئة اللغوية وخصوصا اللغات الحية التي يعطى للمتعلم منطلقها الرئيسي من المرحلة الابتدائية ، ونذكر هنا اللغتين الفرنسية والانجليزية .

2017-11-11 2017-11-11
ahdatsouss 05 ahdatsouss 05