الزيارات المتكررة لمسؤولي الدولة ، واستمرار أزمة المرافق المحاصرة بالقطب الجامعي أيت ملول

ahdatsouss 05 ahdatsouss 05آخر تحديث : الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 10:45 صباحًا
الزيارات المتكررة لمسؤولي الدولة ، واستمرار أزمة المرافق المحاصرة بالقطب الجامعي أيت ملول

ابراهيم ازكلو

أصبح القطب الجامعي أيت ملول بمواصفاته الدولية، ومدرجاته الجذابة  حديث الرأي المحلي والوطني  يشد انتباه كل مسؤول يزوره الى غاية الانبهار، لكن مع كل ذلك فان القطب الجامعي سيعرف اشكالا عويصا في السنة المقبلة  سيؤثر سلبا على السير العادي  للإقامة الجامعية) 2000 سرير ) والمرافق الطلابية المرتبطة بها ،وكذا مدرجات وقاعات جديدة التي ستستقبل افواجا من الطلاب الجدد  في السنة القادمة ،الاشكال سببه حصار تلك المرافق( الاقامة الجامعية والمدرجات) بسبب عدم تحرير المسار من الملك الغابوي  ( مشروع الطريق جهة الشرق الذي نالت شركة صفقته مند السنة الماضية لكنه لم يرى النور بعد ) ، والدي يعتبر المسار الوحيد صوب الاقامة الطلابية والمدرجات الجديدة، مما ينذر بسنة مقبلة جد مقلقة .

جماعة ايت ملول التي رأت أن مبلغ 5  مليون الدرهم الذي تطالب المياه والغابات  كتعويض لها عن العقار الذي سيقام عليه المشروع، اضافة الى تعويضات لفائدة المستغلين مبلغا تعجيزيا  لم تستحضر فيه المياه والغابات كون المشروع مرفقا عاما،  مادفع ببرلماني الحزب المسير لذات  الجماعة الى تقديم شكاية في الموضوع الى كل من وزير الداخلية ورئيس الحكومة  وفق ما أكده مصدر داخل جماعة ايت ملول .

ورغم زيارات متكررة لكبار المسؤولين وتنويههم بالقطب المذكور مثل خالد الصمدي ،كاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني المكلف بالتعليم العالي  الذي زار القطب مرتين في ظرف وجيز وانبهر به وقال انداك  في يوم الجمعية 21 يوليوز الماضي  ، في حفل تخرج الفوج الأول من طلبة القطب الجامعي لأيت ملول قولته المعلومة  ” القطب الجامعي بأيت ملول يشبه في ملامحه أعرق الجامعات المغربية” وفي زيارته  يوم الجمعة 17 نونبر الجاري بمناسبة  افتتاح مكتبة للطلبة  وجناح خاص بالأساتذة والاطر التربوية  قال” ان القطب الجامعي أيت ملول يعرف طفرة نوعية على مستوى الانجازات وعلى مستوى البنيات التحتية وعلى مستوى استقبال الطلبة  ”

وزينب العدوي والي سابق  لجهة سوس ومعها عامل عمالة انزكان ايت ملول  التي قالت كلاما رائعا عن القطب في اللقاء الرسمي لإعطاء انطلاقة اشغال بناء الحي الجامعي يوم 11   يناير الماضي الذي يصادف يوم تقديم وثيقة الاستقلال ،حيث وصفت  القطب الجامعي ايت ملول،بمدينة جامعية وسط مدينة ايت ملول بسبب ما يميز القطب وما يشمل عليه من مدرجات وبنيات تحتية بمعايير دولية ومواصفات عالمية وفضاءاته الخضراء .

ونواب الامة بعمالة انزكان الذين استنكروا تعنت  ادارة المياه والغابات وعزوا توقف المشروع الى شطط المياه والغابات وسوء تقديرها ،ولم يفلحوا في الضغط عليها من أجل تحديد  تعويضا جزافيا مناسبا بما أن المشروع مرفقا عاما.

رغم تلك الزيارات التي اتخذ جلها طابعا رسميا ،ٍ والتنويه بالقطب الجامعي أيت ملول  فقد عجز أولئك المسؤولون  من تبسيط مساطر تحرير الملك  الغابوي موضوع الطريق،  مما يطرح أسئلة جوهرية :أي دور للسلطة التنفيذية الممثلة في الوالي والعامل والسلطة التشريعية الممثلة في نواب الامة إن لم يكن لهم دور في التدخل لدى المياه والغابات حتى يرى مشروع الطريق النور ؟ ألا يمكن أن نعتبر  تعطيل ذلك المشروع بمثابة الاختلالات الادارية التي وعد ملك البلاد في خطاباته الاخيرة  بالتصدي لها  ومعاقبة أي متورط فيها ؟  ترى لو تعلق الامر بمشروع سكني اجتماعي وهمي هل ستتعامل معه المياه والغابات بنفس التعقيد وبنفس التعويض  ؟ ؟هل ننتظر زيارة الملك للقطب ليحل عقدة تحرير المسار بما أن مسؤولي كبار في الدولة لا يستطيعون ؟

2017-11-20 2017-11-20
ahdatsouss 05 ahdatsouss 05