إسدال الستار على فعاليات لقاء أولاد تايمة الوطني للأدباء الشباب في دورته الخامسة

أحداث سوسآخر تحديث : الخميس 15 مايو 2014 - 8:49 مساءً
إسدال الستار على فعاليات لقاء أولاد تايمة الوطني للأدباء الشباب في دورته الخامسة

في حفل بهيج أسدل الستار مساء يوم الأحد 9 ماي 2014 على فعاليات لقاء أولادتايمة الوطني للأدباء الشباب في دورته الخامسة الذي نظمته جمعية الشعلة للتربية و الثقافة فرع أولادتايمة خلال أيام :9 ـ 10 ـ 11 ماي 2014 بالمركب الثقافي للمدينة تحت شعار:”احتفاءا بالأدب المغربي في تعدده الثقافي و اللغوي”.

و بعد الكلمة الإختتامية و التي قدمتها عضوة المكتب المحلي آسية البكاري،و كلمة لجنة التحكيم تم الإعلان عن جوائز اللقاء،حيث عادت الجائزة الأولى في الصنف الشبابي لمسابقة الشعر للشاعر الشاب زين العابدين الكنتاوي من مدينة بيوكرى عن قصيدته:”حديث بين الألف و الياء”،فيما عادت الجائزة الثانية للشاعر الشاب محمد تايشينت من أركانة إقيلم تارودانت عن قصيدته:”الشطح”،أما الجائزة الثالثة فقد فاز بها الشاعر الشاب لقمان كوماني من مدينة كلميم عن قصيدته:” افروديت تغازل لغة الضاد”.

أما الجائزة الأولى في الزجل فقد ظفر بها الزجال الشاب طارق أمغار من أولاد دحو عن قصيدته الزجلية:”يا حرف الحق وينك”،فيما عادت الجائزة الثانية للزجالة الشابة حنان السحابي من مدينة أولادتايمة عن قصيدتها:”السيدا والناس”،أما الجائزة الثالثة فقد فاز بها الزجال الشاب خالد أوباه من أولادتايمة أيضا عن قصيدته المعنونة ب:”القلب المكلوم “.

وعادت الجائزة الأولى في القصة القصيرة للقاصة الشابة إلهام زنيد من مدينة أكادير عن قصتها المعنونة ب:”راس ولا نجمة ؟”،فيما حصل القاص الشاب معاد العلوي من مدينة شتوكة ايت باها عن قصته :”المتاهة الزمنية” على الجائزة الثانية،و حصل على الجائزة الثالثة القاص الشاب يونس البوتكمانتي من مدينة الناضور عن قصته:” ومضات من يوميات ملاك مشرد”. أما جوائز الصنف التلاميذي فهي على الشكل التالي:

الجائزة الأولى في الشعر حصلت عليها الشاعرة التلميذة مريم الصبان من الثانوية التأهيلية هوارة عن قصيدتها :”وقــفـــة”،أما الجائزة الثانية فقد تمكنت من الحصول عليها الشاعرة التلميذة زينب مورجي من الثانوية التأهيلية الحسن الثاني عن قصيدتها:” نزيف الشام “،فيما عادت الجائزة الثالثة للشاعر عبد الله نايت القاضي من الثانوية التأهيلية عبد الله الشفشاوني عن قصيدة:” نظرة عن كتب”.

و عادت الجائزة الأولى في الزجل الصنف التلاميذي أيضا للزجال التلميذ عبد الرحيم التومي من أولادتايمة عن قصيدته:”مشات الهيب “،و حصل على الجائزة الثانية الزجالة التلميذة سناء بودبليج من سيدي احمد أو عمر عن قصيدتها الزجلية:”الشغب”،فيما تمكن من الحصول على الجائزة الثالثة الزجالة التلميذة ليلى…من أيت ملول عن قصيدتها :”الكمرة”.

أما الجائزة الأولى في القصة فقد ظفر بها القاص التلميذ يونس عبدي من أيت ملول عن قصته:”أصداء الصبا”،و عادت الجائزة الثانية للقاص التلميذ محمد الحبادي من جماعة اسن عن قصته أول موعد،و عادت الجائزة الثالثة للقاصة الشابة حياة أروهان من أولادتايمة عن قصتها: “الزوجة الصغيرة”.

و تم الإعلان أيضا عن جائزة القراءة و الإملاء و التي تمكنت من الظفر بها التلميدة أمينة باسو عن مجموعة مدارس خالد بن الوليد بسيدي بوموسى. وقد عرف اللقاء كشكولا متنوعا من الأنشطة شهدتها مختلف فضاءات اللقاء كالتانوية التأهلية الحسن الثاني التي احتضنت ورشات تكوينية في الكتابة القصصية و الكتابة الشعرية أطرها الشاعر الأستاذ رشيد مرزاق، و أيضا حفل توقيع المجموعة القصصية:”فيروجينيا وولف” للقاصة لطيفة باقا،كما شهدت الثانوية التاهيلية الحسن الثاني بدورها ورشات تكوينية في تقنيات الكتابة القصية أيضا الكتابة الشعرية و التي ساهم في تأطيرها الأستاذ عبد الرحيم اجليبنة،كما تم تنظيم حفل توقيع رواية:”زحف الأزقة” للروائي عبد الرحيم بهير،و المجموعة القصصية:”قريبا سأحبك” للقاص محمد كروم،ولقاء تواصليا حول الشعر المغربي أطره الزجال الشاعر محمد لشياخ،و الشاعرة عائشة إدكير و الشاعر عبد الحميد شمسدي.

فيما شهد المركب الثقافي عدة توقيعات للروائي عبد الرحيم بهير و القاص محمد كروم و الشاعر عبد السلام دخان و الشاعر محمد لشياخ، و عرف حفل الإفتتاح كلمة مندوب الجمعية معاد مرغاط و المنسق الجهوي للجمعية بسوس ماسة درعة جمال البركاوي و كلمة عميد كلية الآداب و العلوم الإنسانية الدكتور أحمد صابر و كلمة مندوب وزارة الشباب و الرياضة بتارودانت هشام زلواش و كلمة الدكتور و المسرحي عز الدين بونيت و كلمة باسم أصدقاء الجمعية لمحمد زهير،كما عرف اللقاء تأهل نخبة مهمة من المشاركين و المشاركات من مختلف المدن المغربية:الرباط،سلا،الناضور،طنجة،تزنيت،اشتوكة،أولادتايمة…بعد مشاركة حوالي ثمانين قصيدة شعرية و قصة،و تأهلت منها للنهائي 15 مشاركة في مسابقة الشعر و الزجل و القصة القصيرة سواء في الصنف الالشبابي و كذلك 15 مشاركة في الصنف التلاميذي،حيث أعلنت لجنة تحكيم الدورة و التي تكونت من الدكتور عبد الرحيم الخلادي و الأستاذ رشيد مرزاق و الأستاذ ابراهيم الحاجي و الأستاذ عبد الرحيم اجليبنة عن 18 جائزة وزعت في الحفل الختامي،بالإضافة لجائزة الإملاء و التي تم تنظيمها بدار الشباب بموازاة مع صبحية الحكي و الشعر و هي خاصة بأطفال المدينة،و التي شارك فيها العديد من التلاميذ الذين ينتمون لمختلف المدارس العمومية و الخاصة،و ضمن هذا الإطار دائما استمتع الحضور بالعديد من القصص القصيرة و القصائد الشعرية المشاركة في فعاليات اللقاء،و الذي تميز في حقل الافتتاح بمشاركة الفنان الموسيقي المطرب توفيق شكران و فرقته التي أدت معزوفات موسيقية و أغاني أتحفت مسامع الجمهور الحاضر،كما ساهم في اللقاء العازف و الفنان عبد الله بارا بمعزوفاته و أغانيه الجميلة،بالإضافة لمجموعة موسيقة أمازيغية من أكادير و اخرى من اولا دتايمة،هذا دون ان ننسى مشاركة المسرحي محمد معزوز و ابراهيم نايت اوفقير بكشكول مسرحي خلال حفل الإفتتاح.

كما احتفى اللقاء بتكريم أسماء إبداعية محلية ووطنية تركت بصماتها في الحقل الإبداعي و الجمعوي مبينا دور الإبداع في إبعاده الإنسانية بعيدا عن الرداءة التي صارت تغطي العالم اليوم، وذكر أن هذه الدورة تزيد ترسيخا لتقليد سنوي تعانق فيه المدينة الإبداع بمختلف تجلياته، وتحتفي فيه بأسماء إبداعية ساهمت في إغناء المشهد الإبداعي كالروائي عبد الرحيم بهير،الإعلامية اسمهان عمور معدة برنامج حبر و قلم بالإذاعة الوطنية،الشاعرة عائشة إدكير،الشاعر الطالب بويا لعتيك،الباحث عز الدين بونيت،العازف و الموسيقي عبد الله بارا،كما تم تكريم سي محمد زهير أحد الوجوه الجمعوية بالمدينة التي اعطت للعمل الثقافي الكثير. وعلى هامش المهرجان عرضت دواوين كتب المبدعين الجديدة و كتب أخرى لشعراء و قاصين.

و للإشارة فقد كان للحضور موعد مع الندوة الرسمية للقاء قبل حفل الإختتام حول موضوع ” التعدد الثقافي و اللغوي بمغرب اليوم” و ساهم في تنشيطها كل من الدكتور و الباحث عز الدين بونيت، و أحمد الدغرني مؤسس الحزب الديمقراطي الأمازيغي،و فدوى الرجواني عن اللجنة الجهوية لحقوق الانسان بأكادير.

و ضرب اللقاء في الأخير موعدا في الدورة السادسة.

2014-05-15
أحداث سوس