في الذكرى 58 لتأسيس الأمن الوطني ،أمن إنزكان يستحضر المغزى الحقيقي ويتفاعل مع الواقع.

أحداث سوسآخر تحديث : الأحد 18 مايو 2014 - 1:41 مساءً
في الذكرى 58 لتأسيس الأمن الوطني ،أمن إنزكان يستحضر المغزى الحقيقي ويتفاعل مع الواقع.

 خلدت أسرة أمن الوطني بإنزكان ،الاحتفال بالذكرى 58 لتأسيس الأمن الوطني بأحد قاعات الحفلات بمدينة الدشيرة الجهادية ،وذلك بحضور عامل عمالة إنزكان أيت ملول ،ووكيل جلالة الملك لدى المحكمة الابتدائية بإنزكان ورئيسها ،ورؤساء المجالس الجماعية و ممثلي مصالح الخارجية.

هذا،وفي كلمته،أكد محمد الصادقي ، رئيس المنطقة الأمنية لانزكان ، ،أن المصلحة انكبت على حماية المواطنين و المحافظة على أمنهم و ممتلكاتهم  ،تماشيا مع مسلسل البناء الذي تنهجه المملكة ،فضلا عن مواكبة التحولات و مسايرة المستجدات التي عرفها مفهوم الأمن الوطني .مبرزا الدور الهام الذي يلعبه نسيج المجتمع المدني و ساكنة عمالة إنزكان أيت

 ;ملول بتعاونهم الدائم و تواصلهم المستمر و المثمر   ،وذلك بإشعار ذات المصلحة بتطلعاتهم  وهمومهم ،كمصلحة مواطنة تسهر على الاستقرار وتطهر المنطقة من بؤر الاجرام و المخدرات ومحاربة كل ما من شأنه أن يمس أمن وسلامة الساكنة ،والسعي لاستتباب الأمن و الطمأنينة في نفوس المواطنين .واستطرد أن في إطار ترسيخ دولة الحق و القانون و كشرطة اجتماعية حديثة ،تم الرقي بعلاقة الأجهزة الأمنية بالمواطنين على أساس حسن استقبالهم و احترام حقوقهم ،والاستماع إلى مشاكلهم .وفي نفس السياق  ،أوضح محمد الصادقي  دور الأمن  في الانفتاح على المؤسسات التعليمية ،وتنظيم حملات تحسيسية  توعوية  تهم انتشار آفة المخدرات  في الأوساط المدرسية و ظاهرة الاغتصاب الجنسي ،فضلا عن الجرائم الالكترونية .

فكانت خاتمة هذا اللقاء بتكريم محمد السلطاني ،العميد المركزي بالنيابة والمنعم عليه بوسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الأولى ،والصديق ماهر الضابط الممتاز المنعم عليه بوسام الاستحقاق من الدرجة الثانية ،اعترافا بالخدمات و المجهودات التي قدموها في إطار المهمة  النبيلة الموكولة إليهم .كما شهد هذا الحفل ،تقديم جمعيات المجتمع المدني شواهد تقديرية رمزية لعامل عمالة إنزكان أيت ملول حميد الشنوري ،ومحمد الصادقي رئيس المنطقة الأمنية لانزكان ،لها دلالات للمجهودات المبذولة التي تتحرك نحو الايجابي  لاستتباب الأمن

2014-05-18 2014-05-18
أحداث سوس