صورة «التونسي» التى زلزلت سجن ايت ملول وإذارة السجون

أحداث سوسآخر تحديث : الأربعاء 28 مايو 2014 - 11:22 مساءً
صورة «التونسي» التى زلزلت سجن ايت ملول وإذارة السجون

مثل الزعيم التاريخي ستالينن يبدو ” التونسي ” بأيت ملول مزهوا ببذلة حراس السجون، صورة ” ديال النخوة” بشارب كبير اسود، تسلل الشمط إلى جانبه الأيمن، مزهو بصورته، وهو يلعب دور الفاعل في علاقة جنسية مع رئيس المعقل،. التونسي سجين سابق قضى عقوبة تأديبية بسجن أيت ملول، كسب خلالها ود عبد المالك رئيس المعقل، فتطورت العلاقة من سجين وسجان إلى صديقين حميمين يمارسان رغباتهما الجنسية المثلية كما يحلو لهما.

تسللت صور رئيس المعقل رفقة عشيقه وهما عاريين بشواربهما المستفزوة إلى الفايسبوك، لم تعد بين يد قلة قليلة فكانت الرجة الكبير. صور رئيس المعقل، مع رفيقه في السرير نزيل الإصلاحية السابق زلزلت سجن ايت ملول ومعه إذارة السجون على المستوى المحلي والوطني. فحلت على عجل لجنة للتحقيق والتقصي في هذه النازلة. وفي خضم الرجة مازال رئيس المعقل يحافظ على هدوئه ويمارس مهامه كالمعتاد ماذام اي قرارا لم يتخذ بشأنه.

صورته مع التونسي تناقلها السجناء فانتشرت مثل النار في الهشيم، وكان أول رد له قوله ” ما قمت به كان خارج العمل، وخارج المؤسسة التي اشتغل بها، هذا جسدي وأنا حر فيه”. تصريح لا يقوى على قوله إلا الناشطات في حركة فيمن،

استفز به من قام بنشر صورته فردوا عليه بصور أقوى تبين السجين القادم من بلاد ثورة الياسمين وهو يرتذي البذلة الرسمية لحراس السجون، وأخرى مع عشيقه رئيس المعقل في حالة عناق عاريين، كما نشروا صورا للثنائي فوق السرير في وضع حميمي مجردين من كامل ثيابهما.

كيف وصلت هذه الصور غلى اياد خارجية غير أمينة؟ تؤكد مصادر الأحداث المغربية أن رئيس المعقل تجمعه أكثر من علاقة مع سجناء سابقين قضوا عقوبتهم، وعندما رغب في إجراء إصلاحات هيكيلة على منزله استدعى نخبة منهم لتقوم بهذه العملية التطوعية.

وهم منكبون على جمع أثاث عبد المالك وأغراضه، رمقت عيونهم حاسوبه الشخصي المحمول فامتدت يدهم إليه، على الاقل من أجل بيعه، غير أن مفاجأتهم كانت قوية عند اكتشافهم أنه يتضمن اسرار حميمية خاصة جمعته بأحد السجناء السابقين، قاموا بتحميل الصور داخل هواتفهم، بدأت مثل سر بين قلة منهم ” نوريك، وما توري لحد. نقول ليك، وما تقول لحد” إلى أن اتسع الخرق على الراتق، ولم تعد قضية ثنائي أو ثلاثي.

وكانت وسائل الإعلام تحدثت سابقا عن انتشار العلاقات الجنسية داخل هذه الإصلاحية، غير أنها بقيت مجرد حبر على ورق مادامت تتحدث في العموميات دون إعطاء وقائع ملموسة، بالحجج والدلائل والشهادات، ظل الوضع على ما هو عليه، إلى أن خرجت الحجة بالصوت والصورة، وكان بطلها السجان وليس السجناء.

مدير السجن المحلي لم يقض إلا شهورا قليلة، قام بإصلاحات من أجل تحسين صورة سجن ايت ملول بجلب طبيب وممرضين ، وتغيير وظيفة رئيس المعقل بنقله غلى مصلحة الاستقبال، وفتح علاقة تواصل وانفتاح على السجناء غير أن هذه الواقعة ووقائع أخرى وضعته مرة أخرى في قلب الحدث.

سوس بلوس

2014-05-28 2014-05-28
أحداث سوس