الشبيبة الإتحادية فرع أولادتايمة تخلد اليوم الوطني لحقوق الطفل و تستضيف عرض مسرحي يجسد معاناة الأطفال المعتدى عليهم

آخر تحديث : الثلاثاء 3 يونيو 2014 - 10:31 صباحًا
2014 06 03
2014 06 03
الشبيبة الإتحادية فرع أولادتايمة تخلد اليوم الوطني لحقوق الطفل و تستضيف عرض مسرحي يجسد معاناة الأطفال المعتدى عليهم

تـحت شعار:”الإبداع في خدمة قضايا الطفولة و احتفاءا باليوم الوطني لحقوق الطفل الذي يصادف 25 ماي من كل سنة تتشرف الشبيبة الإتحادية فرع أولادتايمة بدعوتكم لحضور عرض مسرحية “حبر العين” لجمعية دروب الفن بأكادير بتنسيق مع جمعية “متقيش ولدي”،و ذلك يوم الجمعة 06 يونيو 2014 على الساعة السابعة مساءا بالمركب الثقافي أولادتايمة  و الدعوة عامة.

 تعالج المسرحية آفة اجتماعية، استشرت في المدن والقرى، ألا وهي  آفة الاعتداءات الجنسية على الأطفال. تحاول المسرحية أن تقارب موضوع الاعتداءات الجنسية برؤية فنية، تؤهل الخطاب المسرحي لممارسة أقصى درجات التحسيس بخطورة الظاهرة، مدينا أشكال الصمت واللامبالاة في معالجة الظاهرة معالجة جوهرية. تدور أحداث المسرحية حول طفلة تعرضت لاغتصاب جماعي سبب لها جروحا جسدية ونفسية واجتماعية، جروح لا تندمل إلا بفعل المقاومة والتصدي، والاستشفاء بتحويل الأزمة إلى طاقة إيجابية، في حين يسعى الطفل إلى طرح أسئلة مقلقة لا تنتهي حول فعل الاغتصاب، حول فعل غريب، شنيع ، مدمر، لا يفهم لماذا وكيف وقع ؟ تصب هذه الأسئلة البريئة في محور الصمت والتواطىء من خلال اصطناع حلول خجولة لظاهرة كبرى.

تقوم المسرحية على مبدإ الانشطار، فإلى جانب الشخصية المركزية، توجد شخصيتان في العمل، لكل واحد حكايتها، لكن لا مجال للاستقلالية عن الحكاية المركزية: تتعدد الحالات والجرح واحدفالشخصيتان وعي ولاوعي، شعور ولا شعور، صوت وبوح، جرح وشفاء جرح الشخصية المركزية، أي الشخصية المحورية في كل تجلياتها وتشعباتها المتعددة، لتصبح من جديد الشخصية المركزية صوتا من أصوات الشخصيتين، وهكذا في لعبة لا تنتهي تكشف، تعري بكل اللغات، وتدين الصمت المخيم على براءتها, وتعتمد المسرحية على التعدد اللغوي في الأداء ( العربية، الدارجة، الفرنسية، الأمازيغية) لضمان انتشار الرسالة، ومخاطبة آكبر قاعدة ممكنة من المتلقين.   

المسرحية من دراماتورجيا وسينوغرافيا وإخراج محمد جلال أعراب، وتشخيص، الكبيرة البردوز، صفية زنزوني والمكلفة أيضا بإنجاز السينوغرافيا، ثم دينا أنوار، بدر نزار أعراب، في الإضاءة والتمويج الموسيقي سعيد عادل، وفي المحافظة العامة صفاء رمضاني.

                     1912230_1427626817480660_272248513_n

رابط مختصر