العنصر البشري بالقطاع الفندقي ،محور الندوة الجهوية التي نظمها مجلس جهة سوس ماسة درعه.

أحداث سوسآخر تحديث : الأحد 8 يونيو 2014 - 9:43 مساءً
العنصر البشري بالقطاع الفندقي ،محور الندوة الجهوية التي نظمها مجلس جهة سوس ماسة درعه.
unnamed

محمد بوسعيد.

“العنصر البشري بالقطاع الفندقي عامل أساسي للتنمية وتطوير السياحة بالجهة ” هو موضوع الندوة الجهوية التي نظمها مجلس جهة سوس ماسة درعه بحر هذا الأسبوع بأحد فنادق مدينة أكادير ،بحضور حميد الشنوري ،عامل عمالة إنزكان أيت ملول ،وإبراهيم الحافيدي رئيس ذات الجهة ،وممثلي النقابات : الاتحاد المغربي للشغل ،والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب و الكنفدرالية الديمقراطية للشغل و الفيدرالية الديمقراطية للشغل ،في حين سجل غياب وزارة السياحة و وزارةالتشغيل .ففي هذا اللقاء ،الذي عرف مشاركة 176 مشارك بالجهة ،تمت من خلاله مناقشة  العنصر البشري ودوره الفاعل و الاستراتجي في القطاع السياحي ،وتسعى الجهة المنظمة كذلك ،إلى التوافق بين أرباب الشغل و العمال بجميع القطاعات للمحافظة على السلم الاجتماعي وتثبيته ،بعد سلسلة من الدورات التكوينية لفائدة مندوبي العمال و ممثلي ا لنقابات للرفع من وعيهم القانوني وحسهم النقابي ،لتكريس مبادئ الحكامة النقابية و المصلحة العامة ،بالإضافة إلى وضع إستراتجية التنمية الاجتماعية و الاقتصادية المتعلقة بوضعية الشغيلة بجهة سوس ماسة درعه . وأجمع المتدخلون ،أن النشاط السياحي بالمغرب لا يوازي حجم المؤهلات السياحية و الطبيعية التي تزخر بها البلاد و الاستقرار الأمني الذي ينعم به .فالنتائج المحققة غدت متواضعة ،وأن الصناعة السياحية لا تواكب المستجدات مما جعل قراراتها التنافسية في السوق الدولية محددة.وشددوا على أن الأمر راجع إلى تهميش دور العنصر البشري في عملية تنمية السياحة ،وعدم العناية بالسياحة الداخلية ،مع غياب سياسة تسويقية قادرة على الحفاظ على الأسواق التقليدية ،وكذا اكتشاف أسواق جديدة ،ناهيك عن ضعف تنوع العرض السياحي و قدرة الترافعية بالجهة في الجانب المتعلق بالنقل السياحي الجوي ،والذي انصبت حوله جل التدخلات ،نتج عن ذلك تراجع ملحوظ للسياحة بالجهة و إغلاق العديد من الوحدات الفندقية وتشريد العمال وعائلاتهم .هذا ،وقد أكدت النقابات الحاضرة أن الشغيلة بذات الجهة تعاني الكثير من المشاكل منها التضييق النقابي و الطرد و المضايقات والاستفزازات ،فضلا عن تعطيل الاتفاقية الجماعية ،في غياب دور الجهات المسؤولة وضع إذن هو المرآة الحقيقية لواقع السياحة بالمغرب.وخلص الجميع ،إلى ضرورة النهوض بالقطاع السياحي والرقي به إلى صناعة سياحية تنافسية ،لكونها قاطرة التنمية وخزانا لمناصب الشغل ،تجعل من المغرب وجهة سياحية عالمية ،وذلك بوضع برامج التكوين المستمر والتأهيل والتدريب ،بالإضافة إلى إ صلاح الفنادق المهترئة وتخفيض العبء الضريبي وتحسين الجودة في المنتوج والاهتمام بالسياحة القروية ،مع خلق محاكم خاصة للشغل وترسيخ ثقافة تدبير المخاطر. ليبقى السؤال المطروح هل يمكن أن نحقق تنمية لأي قطاع دون الاهتمام والعناية بالعنصر البشري؟

2014-06-08
أحداث سوس