حمى الاسترزاق في ميدان التدريب والتكوين يجعله تجارة تسويق الوهم بامتياز .

آخر تحديث : الثلاثاء 10 يونيو 2014 - 3:56 مساءً
2014 06 10
2014 06 10
حمى الاسترزاق في ميدان التدريب والتكوين يجعله تجارة تسويق الوهم بامتياز .

يرى العديد من المتخصصين في مجال التدريب أن هذه العملية تحولت إلى مصدر للاسترزاق على حساب المواطن في ظل غياب الجهات الرقابية المنظمة لهذه المؤسسات والمراكز والمعاهد التدريبية والتأهيلية ، الأمر الذي يدعو للالتفات لهذا المجال الحيوي الهام وضبط انتشار هذه المعاهد المتخصصة بالتدريب والتنمية البشريةو تجتاح الأسواق المحلية معاهد ومراكز تعمل باسم التدريب والتأهيل ورفع القدرات ، بمدربين يتكاثرون بصورة غير طبيعية محملين بقائمة طويلة من الخبرات الوهمية والشهادات الممنوحة لهم  من أول حصة نظرية لمدربين سابقين تناسلوا من الظاهرة ذاتها .ويأتي انتشار تجارة تسويق الوهم في ظل غياب تام للرقابة الرسمية التي تنظم مثل هذه الأعمال المرتبطة بالتنمية البشرية ، التي من المفترض أن تحتكم لمعايير وأسس مهنية تحدد عملها وتشترط جودة أدائهاوربطها باحتياجات ومتطلبات سوق العمل.
وبحسب أحد الأشخاص المتدربين والذي كما يقول انفق مبالغ طائلة وهو يتنقل من دورة لدورة ومن معهد إلى معهد باحثا عن تعليم تأهيلي وتدريبي ينمي تحصيله العلمي الأساسي والجامعي ويطور مداركه ومهاراته في العلوم الحديثة والإنسانية والحياتية والتعليم التطبيقي لكنه لم يجد أي تحصيل تدريبي حيث لا تستطيع أغلب الجهات التي ارتادها تقديم ما يريده المتدربون وطالبوا العلم والتأهيل ، وأغلبها تسترزق على حساب التكوين والتدريب والذي يأخذ معهم طابعا سرديا للعروض النظرية التي يقدمها  المدرب باسم التدريب والتأهيل.

رابط مختصر