اغتصاب جماعي لمصلى حي تراست بانزكان والساكنة على وقع الصدمة

اغتصاب جماعي لمصلى حي تراست بانزكان والساكنة على وقع الصدمة

azmmza131 يونيو 2018آخر تحديث : الجمعة 1 يونيو 2018 - 2:46 مساءً

 
لا اخفيكم اخواني اخواتي ساكنة مدينة انزكان وحي تراست على الخصوص على أنني كنت ومازلت أشمئز كثيرا من طريقة تعامل المسؤولين مع الفضاءات المتبقية لنا كساكنة الحي سواء منها التي نعتبرها متنفسات مستقبلية للمدينة او التي نعتبرها مكسبا وحقا لنا كفضاءات لكون الساكنة دأبت منذ عقود على ممارسة انشطة معينة بها .
أكتب هذه الكلمات وقد استيقظنا جميعا على واقعة قرار بناء تجزئة سكنية فوق أرض طاهرة سجد على ترابها الصغير والكبير من ابناء الحي والمدينة ، هذه الارض التي كانت في الأصل لأحد ابناء المنطقة والذي أهداها لوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية قصد استغلالها لتطوير وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين من اجل الاستمرار في ممارسة شعائرهم الدينية وليس لاشياء اخرى ، لكن يا للحسرة مرة اخرى نصاب بخيبة أمل قوية من مسؤولين يتقنون كلمة (حنا هادشي لقيناه هكا ) ، اذ مازلت اتساءل عن الاضافة الفعلية للمنتخبين الذين وضعوا انفسهم في الحلقة الأضعف بين مختلف الادارات فس حين نجد اقرانهم لهم نفس الصفة بمدن اخرى يوجهون ويؤثرون بشكل فعال في السياسات المحلية وبرامج العمل المسطرة ، اليوم والسيد رئيس جماعة انزكان يوقع على ترخيص بناء التجزئة السكنية يرسل لنا رسائل واضحة و غير مشفرة على انه عابر سبيل يقدم ما يمكن ان يقدمه للادارات و مؤسسات الدولة لعله يؤجر عليها في الدنيا او غدا يوم القيامة ، مع العلم انه تم رفض هذا المشروع في المجلس ماقبل السابق لأسباب مختلفة (2003/2009) .
الغريب في الأمر ان الشركة التي ستنجز المشروع مقرها كائن بمدينة اسفي حسب مصادرنا المطلعة ، وان هذه التجربة. منقولة من مدن اخرى معينة لا اعتقد انها شبيهة لانزكان لا من حيث المساحة ولا من حيث وفرة الوعاء العقاري ، لكن الأكثر غرابة ان مندوبية وزارة الاوقاف بتارودانت لا حول ولا قوة لها في تنزيل هذا المشروع ،حيث نزل كقطعة ثلج من الادارة المركزية مما يطرح عدة تساؤلات حول الجهة التي تقف وراء مشروع التجزئة السكنية وكيفية انجازه ومن المستفيد منه بالدوجة والنسبة بل وحتى الملكية .
اتساءل اليوم أيضا عن موقف جمعية شرفاء تراست وجمعيات المجتمع المدني و الهيئات الحقوقية ومحلهم من هذه المفاجأة التي اثرت بشكل كبير في نفوس الساكنة ،علما ان الرغبة كانت دفينة لهذه المؤسسة في استغلالها كتجزئة سكنية منذ مدة طويلة .
ويبقى السؤال ماذا نحن فاعلون؟؟
الحسين ازطام

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)