جلالة الملك يرأس مراسيم إصلاح الشأن الديني بالمغرب محورها “خطة الدعم والتطوير”

أحداث سوسآخر تحديث : الجمعة 13 يونيو 2014 - 8:19 مساءً
جلالة الملك يرأس مراسيم إصلاح الشأن الديني بالمغرب محورها “خطة الدعم والتطوير”

 

ترأس جلالة  الملك محمد السادس،اليوم الجمعة 15 شعبان 1435، الموافق 13 يونيو 2014 م، بالرباط، مراسيم تقديم لإصلاح الشأن الديني بالمغرب محورها “خطة الدعم والتطوير” .
و أوضح بلاغ للديوان الملكي أن هذه الخطة تشكل لبنة إضافية في مسار إصلاح الحقل الديني، الذي ما فتئ جلالة الملك، يوليه عناية خاصة. وهو ما جعل النموذج المغربي في تدبير الشأن الدينى يحظى بالاهتمام على المستويين القاري والدولي.

كما أنها تأتي تفعيلا للتوجيهات الملكية  القاضية بتطوير المجال الديني وتحديثه، ولاسيما من خلال تمكينه من الموارد البشرية المؤهلة والوسائل المادية الضرورية، والانفتاح على التكنولوجيات الحديثة، وذلك في إطار الالتزام بثوابت الأمة.

وفي البداية، قدم أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، الخطوط العريضة لهذه الخطة، التي تم إعدادها من قبل الوزارة والمجلس العلمي الأعلى، والتي تدشن مرحلة جديدة من التأطير الديني، ولاسيما من خلال قيام الأئمة المرشدين، بمساعدة أئمة المساجد، سواء فيما يتعلق بالتواصل معهم في الأمور المرتبطة بالنهوض بمهامهم، أو في توسيع برنامج محو الأمية وتحسينه. 

وتهدف هذه الخطة لتحصين المساجد من أي استغلال، والرفع من مستوى التأهيل لخدمة قيم الدين، ومن ضمنها قيم المواطنة، وذلك في إطار مبادئ المذهب المالكي الذي ارتضاه المغاربة نهجا لهم.

كما تقوم على توسيع تأطير الشأن الديني على المستوى المحلي، بواسطة جهاز تأطيري يتكون من 1300 إمام مرشد، موزعين على جميع عمالات وأقاليم المملكة. ويتميز هؤلاء الأئمة المرشدون بكونهم حاصلين على شهادة الإجازة من الجامعة، ويحفظون القرآن الكريم كاملا، وتلقوا تكوينا شرعيا تكميليا وتكوينا مهنيا عماده الالتزام بثوابت الأمة.

وبهذه المناسبة، تم تقديم شريط عن برنامج عمل أسبوعي نموذجي، لإمام مرشد بالمناطق الجبلية.

2014-06-13
أحداث سوس