رسالة من أستاذ حرس البكالويا لوزير التربية الوطنية و التكوين المهني

آخر تحديث : السبت 14 يونيو 2014 - 1:50 مساءً
2014 06 14
2014 06 14
رسالة من أستاذ حرس البكالويا لوزير التربية الوطنية و التكوين المهني
سلام تام بوجود مولانا الإمام و بعد سيدي الوزير؛ حرست كباقي زملائي بإحدى ثانويات وطننا الحبيب انسجاما واستجابة لمضمون المقررات الوزارية المنظمة لعملية الحراسة، فوقفت وقدرت المجهودات التي تقومون بها لإفراز مواطن ـ تلميذ ـ ـناجح بكل المقاييس؛ رجل المستقبل والغد لكن سيدي الوزير لم أسمع عن مقاربة شمولية في حق هذا المواطن من أجل الحصول على نسخة أصلية منه سيدي… حرست اليوم امتحان البكالوريا الذي يعتبر حلقة مفصلية في مسار تعليمنا الثانوي ، ووقفت على عقم منظومة التعليم العقيمة، بل واسترعى انتباهي تلاميذ مدججين “بالحجابات” و “عبوات ناسفة” وهواتف عابرة للقارات عفوا للقاعات استسمحكم سيدي الوزير في طرح سؤال يراودني منذ  مدة : لماذا استغرق إصلاح منظومة التربية والتعليم عشرات السنين؛ وتأخر إلى يومنا هذا تشخيص الداء وتوفير تعليم منتج عوض تغيير النظم وتطبيق برامج لا تناسب بيئتنا التعليمية ؟ سيدي ….التلاميذ الذين حرسناهم وجدنا همهم ليس الظفر بالجواب الصحيح والنقط العالية بل ” كيف جاتكم الحراسة” ؛ “ذاك الأستاذ الله يعمرها دار” والأخر” ولد الح….ام” وأنا على يقين أنهم ضحية المنظومة التعليمية المتعاقبة على رأس وزارتكم الموقرة التي تهتم بالشكل وتترك المضمون سيدي الوزير …. تأكدنا فعلا أن إعلامنا يمارس إستبلادا في حق من حرسنا؛ فقد ظهرت نتائج الأفلام التركية والمكسيكية ولغة التواصل الاجتماعي في أجوبة تلامذتنا سيدي الوزير ….ماذا ننتظر من تلميذ يعيش جرائم الغش تمارس على عينيه وبشكل علني في ميدان الشأن المحلي والانتخابات والصفقات والصحة وو… و نأتي في الأخير لنقيم فوق رأسه حراس أشداد غلاظ هي رسالة لكم سيدي الوزير …. نقلنا لكم فيها آلامنا عساها تجد لديكم أذانا صاغية ، فتُحول آمالا من خلال وضع برنامج كفيل بمحاربة الظاهرة
رابط مختصر