اسدال الستار عن فعاليات الدورة الرابعة للمهرجان الوطني لفن الروايس بالدشيرة الجهادية.

أحداث سوسآخر تحديث : الإثنين 16 يونيو 2014 - 8:45 صباحًا
اسدال الستار عن فعاليات الدورة الرابعة للمهرجان الوطني لفن الروايس بالدشيرة الجهادية.

محمد بوسعيد

أطفأ المهرجان الوطني لفن الروايس شمعته الرابعة ،يوم الأحد 15 يونيو 2015 بمدينة الدشيرة الجهادية ،حيث  يعتبر تقليدا للمديرية الجهوية لوزارة الثقافة لجهة سوس ماسة درعه كل سنة ،وبشراكة مع الجماعة الحضرية للدشيرة الجهادية .

هذا،وقد نظمت على مدى ثلاثة أيام ،سهرات كبرى شارك فيها نخبة من أبرز رواد فن الروايس على الصعيد الوطني .يتعلق الأمر بسمفونية الروايس برئاسة لحسن إدحمو ،الرايس الحسين الباز ،فاطمة تاشتوكت ،سعيد أوتجاجت ،أعراب أتيكي ،لحسن أخطاب ،فاطمة تحيحيت ،الرايس أحمد أوطالب المزوضي ،خدوج تعيالت و مجموعة إزنزارن الشامخ .كما عرفت هذه الدورة أيضا ،حضور الفنان عبد الله الحاجيبي من الأطلس المتوسط ،وجمعية الغراد للتراث و الموسيقى الحسانية من الأقاليم الجنوبية .إلى ذلك ،فهذه النسخة اعتبرها المنظمون التفاتة تكريمية لروح الفقيد الفنان عبد العزيز الشامخ ،بالإضافة إلى تكريم وجوه فنية بصمت اسمها في فن ترويسا ،كالرايس محمد أكيلول و الحسن الفطواكي .وموازاة مع هذا المهرجان ،تخللته سلسلة من الندوات و لقاءات وورشات تعريفية و مهنية ،تناولت فن ترويسا ك “أغنية الروايس : الامتدادات الفنية و المجالية ” و ” واقع أغنية الروايس و أفاق تطويرها ” ،علاوة على تنظيم معرض خاص للآلات الموسيقية و الصور القديمة للروايس و المجموعات الفنية .

وجدير بالذكر،فقد وقع الاختيار على مدينة الدشيرة الجهادية لإحياء هذا  التراث الفني الأمازيغي ،حسب تصريح رمضان بوعشرة  رئيس ذات المجلس لجريدة العبور ،باعتبارها خزانا للفنانين ،ومأوى لمجموعة من الفنانين العمالقة كعمر واهروش،المهدي بن امبارك ،ألبنسير ،أجوجكل،وغيرهم .وأضاف أن المجلس مقبل على وضع الرمز التذكاري [ الرباب ] في مدخل المدينة ،فضلا عن إنشاء دار للفن لترسيخ هذا الموروث الثقافي الفني لدى الناشئة والمحافظة على هذا التراث  الأصيل .   

2014-06-16
أحداث سوس