عائلة الشاب اسماعيل عزي الذي توفي بكورنيش أكادير يبحثون عن الحقيقة

عائلة الشاب اسماعيل عزي الذي توفي بكورنيش أكادير يبحثون عن الحقيقة

azmmza1328 يونيو 2018آخر تحديث : الخميس 28 يونيو 2018 - 8:30 صباحًا

أزطام الحسين
انتشر فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، لأخ الشاب اسماعيل عزي الذي توفي قبل أيام بكورنيش اكادير ، يصرح فيه أن ما يتداول من أقوال سيئة حول سمعة أخيه لا تمت للواقع بصلة ولا يمكن أن يكون لصا بين عشية وضحاها مبرزا عدم وجود اية سوابق عدلية في حقه ، بل حسب وصفه يشهد الجميع ان اسماعيل عزي شاب في مقتبل العمر يتابع دراسته بكلية العلوم القانونية والاقتصادية و الاجتماعية بجامعة ابن زهر باكادير .
دعا أخ اسماعيل عزي الذي تحدث في الفيديو، الجميع الى التريث قبل اصدار احكام قيمة و الطعن في أعراض الناس ، مشيرا أن تفاصيل الحادث تعود الى جولة قام بها الاخ الضحية مرافقا صديقا له بإحدى المقاهي بكورنيش اكادير قبل أن يختارا لعب “البيلياردو” بنفس المقهى ، وهناك عثر صديق الضحية على نظارات شمسية لم يتردد حسب وصفه في تسليمها لأخيه اسماعيل ووضعها بجيب سترته للاحتفاظ بها ، قبل ان يتسلمها مرة اخرى فور خروجهما من المقهى مرتد اياها وهما يتجولان بكورنيش اكادير .
لم تمر سوى لحظات معدودة حسب وصف اخ الضحية دائما ، حتى تفاجأ اخيه وصديقه بشخص ينزع النظارات سالفة الذكر من على رأس صديق الضحية دون طرح أي سؤال او استفسار يذكر ، ليبدأ في مهاجمتهما بداعي انه صاحب النظارات وأنه اطلع على فيديو كاميرات المراقبة التابعة للمقهى المذكور واكتشف انهما من سرقا نظاراته الشمسية ، واسترسل أخ الضحية قائلا ” لقد تدخل اخي لإبعاد الشخص الذي يبدو مشحونا جدا عن صديقه ، الشيء الذي لم يرق لصاحب النظارات وانهال عليه هو كذلك بالضرب ضاغطا على عنقه خانقا أنفاسه ، قبل ان يكتشف ان الضحية في وضعية حرجة ساقطا على الأرض ، وحاول انقاذه بضخ الاوكسجين بفمه بشكل طبيعي، كما تدخلت احدى النساء الأجنبيات للمساعدة لكن دون جدوى ليفارق أخي الحياة” .

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)