تناسل التجزئات السكنية بأراضي "الحبوس" بانزكان تخرج جمعويين لمراسلة الديوان الملكي

تناسل التجزئات السكنية بأراضي "الحبوس" بانزكان تخرج جمعويين لمراسلة الديوان الملكي

azmmza131 يوليو 2018آخر تحديث : الأحد 1 يوليو 2018 - 2:11 مساءً

 
” باراكا من الإجهاز على الساحات العمومية ” ، شعار رفعته فعاليات وهيئات المجتمع المدني بمدينة انزكان ، خلال وقفة احتجاجية نظموها قبل أيام ، بساحة مصلى تراست ، للتعبير عن رفضهم لما أسموه ب”الإجهاز ” على ساحة “ايكر نتمزكيدا” المعروفة بساحة مصلى، و المتواجدة جانب شارع مولاي علي الشريف بحي تراست انزكان .
فعاليات المحتمع المدني المنفذة للوقفة ، عبرت في شعارات صدحت بها حناجرها عن استنكارها لما اسمته محاولة الاجهاز على الساحة العمومية ، التي تعتبر واجهة ومتنفسا للمدينة ، وذاكرة محلية يجب صيانتها و الحفاظ عليها ، نظرا للارتباط التاريخي والوجداني للساكنة بها ، و للمكانة الرمزية التي تحظى بها هذه الساحة في ذاكرة المدينة ، ناهيك عن احتضان الساحة للعديد من التظاهرات الشعبية والثقافية الفنية و الرياضية ، وكذا الاحتفالات المخلدة للاعياد الوطنية ، وحمل المحتجون المجلس الجماعي و المؤسسات المعنية مسؤولية ما وصفته بالاجهاز على الفضاء العمرمي ، مطالبين وقف القرار و احكام المصلحة العامة .
وعبر عبد الرحمان سناج ، فاعل جمعوي ورئيس في تصريح للأخبار عن امتعاضه لما اسماه اعدام واقبار هذه الساحة العمومية ، التي تعتبر معلمة تاريخية و ذاكرة محلية تحظى بمكانة رمزية لدى ساكنة حي تراست و انزكان عموما ، والتي تم وهبها من طرف سيدة من حي تراست كوقف عام من اجل المنفعة العامة ، وان الساحة كانت ضيعة فلاحية يتم وهب محصوله الزراعي من اجل المسجد منذ قرنين ، داعيا المجلس الجماعي الى اعادة تأهيل هذه الساحة لتبقى متنفسا للمدينة ، في ظل الخصاص المهول للفضاءات العمومية ، ومن اجل أن تبقى مصلى للمنطقة و فضاءا للتظاهرات الثقافية والفنية والرياضية ، مشيرا إلى إعدادهم لاستعطاف كتابي للديوان الملكي و مراسلات للجهات الوصية بالحكومة موقعين من طرف هيئات المجتمع المدني بالمدينة .
واعتبر عبد الرحمان سناج ، أن الموافقة من طرف الشباك الوحيد (مصالح الجماعة و الوكالة الحضرية اكادير و مصالح العمالة) يوم 25 ماي 2018 ، على الترخيص للأوقاف لبناء تجزئة سكنية بالساحة العمومية سالفة الذكر ، خطوة وصفها بالجبانة لكونها تحرم الساكنة من الفضاء الوحيد المتبقي للمنطقة والتي كانت تعقد عليه امالا كبيرة كمتنفس ومكسب تاريخي ، مبرزا أن انزكان مازالت تدبر بعقلية توزيع الغنائم و تقسيم الكعكة بين مختلف الجهات متناسين حسب قوله روح الخطابات الأخيرة لصاحب الجلالة .
الحسين ازطام

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)