الماء الشروب يُثير استياء ساكنة بآيت اعميرة

الماء الشروب يُثير استياء ساكنة بآيت اعميرة

azmmza132 يوليو 2018آخر تحديث : الإثنين 2 يوليو 2018 - 9:20 صباحًا

تئن ساكنة مركز خميس آيت اعميرة ومداشر مجاورة في ضواحي اشتوكة آيت باها تحت وطأة معاناة مع الانقطاعات المتوالية للماء الصالح للشرب، حيث وجد القاطنون بهذه المنطقة أنفسهم محرومين من هذه المادة الحيوية، أو في الأحسن الأحوال تحت رحمة انتظار ساعات طويلة من أجل أن تُطلق صنابير بيوتهم قطرات من هذه المادة الأساسية
كيم لعنايت، فاعل جمعوي بآيت اعميرة، اعتبر، ضمن تصريح لهسبريس، أن ساكنة مركز آيت اعميرة ودواوير حي العرب والنية وأحمر وتن اعمارة والخربة وغيرها “ظلت، منذ شهر رمضان المنصرم، في معاناة مستمرة مع غياب تام أو انقطاعات الماء في أحسن الأحوال، دون إشعار من مدبري هذا المرفق الحيوي بالجماعة الترابية”.
وأوضح المتحدّث أن “الساكنة المتضررة قد ضاقت بهذا الوضع ذرعا، أمام صمت الجماعة الترابية التي تُدير مشروع تزويد الساكنة بالماء الشروب، حيث ما زلنا نجهل الأسباب الكامنة وراء استمرار تجاهل المجلس الجماعي لصرخات المتضررين، وبات الأمر غير محتمل، خصوصا أننا مقبلون على فصل الصيف؛ وهو ما يُنذر باحتقان اجتماعي جديد بهذه الجماعة”.
وصلة بالموضوع، أفاد بيان استنكاري صادر عن فرع اشتوكة آيت باها للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب، تتوفر عليه هسبريس، بأن الفرع الحقوقي “يُتابع بقلق شديد الوضعية المزرية التي تعيشها ساكنة آيت اعميرة مركزا ومداشر، جراء النقص الحاد في مياه الشرب، منذ مدة طويلة”.
وأضاف بيان التنظيم الحقوقي أن الوضع مستمر في ظل “غياب إجراءات واقعية من لدن المجلس الجماعي، باعتباره الجهاز الوصي والمسؤول عن تزويد الساكنة بهذه المادة الحيوية، التي تُعدّ من أشد ضروريات الحياة”.
علي البرهيشي، رئيس الجماعة الترابية لآيت اعميرةِ، اعتبر، ضمن تصريح لهسبريس، أن “وضعية الماء الشروب بالجماعة يرجع بالأساس إلى نضوب المياه بالآبار المستغلة في تزويد الساكنة بالماء. كما أننا بصدد الانتهاء من حفر بئرين جديدتين، ستستعملان لربط الدواوير المتضررة بهذه المادة، هذا في الوقت التي الذي تعاني فيه الجماعة من عجز مالي مستفحل، يستدعي تدخلا عاجلا للدولة”.
وأوضح المسؤول الجماعي أن “المشكل لم يعد قائما إلا في دوار الخربة ودوار أحمر ودوار العرب، حيث سيحل هذا المشكل في قريب الأيام”، لافتا إلى أن “المجلس الجماعي السابق يتحمل مسؤولية جسيمة في الوصول إلى الوضعية الحالية، حيث كان قد رفض التوقيع على اتفاقية مع المكتب الوطني للماء من أجل تفويت مشروع الماء له؛ وهو ما أوصلنا إلى هذه الكارثة”. وفي المقابل، “يسعى المجلس الحالي إلى تكثيف جهوده، من خلال مخطط استعجالي ودور ترافعي مهم لدى مختلف قطاعات الدولة المعنية، لأجل حل لمعضلة الماء، أمام الكثافة السكانية الكبيرة بالجماعة”، وفق تعبير علي البرهيشي.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)