بين بداية القمة ونهايتها

بين بداية القمة ونهايتها

azmmza133 يوليو 2018آخر تحديث : الثلاثاء 3 يوليو 2018 - 11:37 مساءً

في البداية استقبل رئيس الجمهورية الوهمية، وفي النهاية خرج الاتحاد الأفريقي ببيان رسمي ايضا.
ويتضح من خلال المقارنة بين البداية والنهاية ،انها شبيهة برواية “بداية ونهاية”للأديب و الكاتب نجيب محفوظ.
الإشكال المطروح في القضية الوطنية ،لا يعدوا أن يكون متعلقا بإشكالات مع الجيران.فالاتحاد الأفريقي أقر أن لا عمل له في ظل مساعي هيئة الأمم المتحدة لحل هذا المشكل ، خابت ظنون المدافعين عن فكرة الإنفصال. وتأكد أن لا حل إلا في الأروقة الدولية، هناك فقط تتحول ابتسامة قادة الانفصال ومن والاهم إلى عبوس وتدمر .وكيف ما كان الحال والأحوال، فالوطن له رجالاته باعتراف أو بغيره من بعض رجالاته.
خلاصة القول، لا يملك أحد حق التخلي عن حبة رمل واحدة من أرض الصحراء المغربية .ولا يملك أحد وأي أحد حق التخلي عن حرف واحد من اسم المملكة المغربية الشريفة.
ذ/ الحسين بكار السباعي.
محام وناشط حقوقي.
رئيس مرصد الجنوب لحقوق الاجانب والهجرة.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)