جمعويون بأولاد تايمة يدقون ناقوس الخطر إزاء الخصاص الحاصل في مقابر المدينة

آخر تحديث : الأربعاء 18 يونيو 2014 - 8:16 مساءً
2014 06 18
2014 06 18
جمعويون بأولاد تايمة يدقون ناقوس الخطر إزاء الخصاص الحاصل في مقابر المدينة

سعيد بلقاس/ اولاد تايمة

دق جمعويون بمدينة أولاد تايمة، ناقوس الخطر، إزاء تناقص المساحات الأرضية المخصصة لدفن الموتى بالمقابر الثلاث الموجودة بالمدينة ” الشراردة والشنينات والحريشة”، وقال هؤلاء في إفاداتهم “للجريدة” إن المقابر الموجودة والتي دأب ساكنة المدنية على دفن مواتهم بها، أضحت غير قادرة على استيعاب الموتى في السنوات القليلة القادمة، بعد أن أضحت معظم مساحاتها الأرضية ممتلئة عن اخرها وبات من الصعوبة ايجاد أماكن شاغرة للدفن، وهو ما بات يحثم على الجهات المعنية البحث عن مقابر بديلة، وأضافت ذات المصادر، أن المجلس البلدي للمدينة، سبق وأن راسل المندوبية الإقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بشأن توفير أرض بديلة لإقامة مقابر عليها مرفوقة بتصاميم هندسية للمواقع التي ستحتضن هاته المقابر الجديدة المزمع إنشاؤها ، غير أن هاته المراسلات بقيت بدون تفعيل لعدة اعتبارات مع تعقيد المساطر الإدارية، وأشارت المصادر أن الكاتب العام لعمالة الإقليم، كان قد عقد بدوره إجتماعا مع أعضاء المكتب المسير للبلدية، تم من خلاله التطرق لمشكل المقابر التي أضحى يؤرق بال المجلس الجماعي وساكنة المدينة على السواء، كما قدم الأعضاء الحاضرون صورة عامة للحالة الراهنة للمقابر الموجودة حاليا، وخلص الاجتماع إلى ضرورة التسوية العاجلة لمشكل المقابر، بالتنسيق مع المصالح المختصة للمياه والغابات وباقي الجهات المتداخلة، غير أنه تستطرد المصادر، سرعان ما بادرة لجنة إقليمية إلى الإكتفاء بزيارة ميدانية للمقابر المعنية وتخصيص دعم لصيانتها مع إضفاء بعض الإصلاحات الطفيفة عليها، فيحين أن المشكل القائم يتعلق بمشكل الوعاء العقاري وليست أشغال الصيانة يقول هؤلاء، وفي السياق نفسه، علمت “الجريدة” أن فعاليات من المجتمع المدني، تستعد إلى توقيع عريضة سيتم توجيهها إلى مجموعة من المصالح المركزية ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وكذا برلماني المنطقة، قصد التدخل العاجل وايجاد حل لمشكل المقابر بالمدينة، واعتبرت الفاعليات الجمعوية أن مشكل المقابر، مرتبط بغياب رؤى مستقبلية لدى مسؤولي المجالس الجماعية المتعاقبة على تسيير الشأن المحلي، والتي تتحمل قسطا وافرا من المسؤولية، إذ لم تضع في إستراتيجيتها العامة ومخططاتها المبرمجة، اعتماد ورصد مبالغ مالية لاقتناء وعاءات عقارية جديدة بمناطق المدينة، وهو الأمر الذي بات يطرح مشاكل أيضا أثناء برمجة مشاريع تنموية ببعض المناطق المستهدفة بسبب غياب الوعاء العقاري، ذلك أن جل الأراضي الموجودة حاليا هي في ملكية الخواص أو تابعة لإدارة المياه والغابات، في وقت شهدت فيه أسعار الأراضي بالمدينة إرتفاعا صاروخيا. وجدير بالذكر أن مدينة أولاد تايمة، شهدت ارتفاعا في أعداد الساكنة المحلية خلال السنوات الفارطة، جراء إستقطابها للأعداد متزايدة من اليد العاملة في القطاع الفلاحي، والقادمة من مناطق الشياظمة وعبدة ودكالة، حيت عادة ما يفضل هؤلاء الإستقرار بشكل نهائي رفقة ذوبهم بالمدينة، نظرا لما تتوفر عليه من مؤهلات فلاحية مهمة.

رابط مختصر