مهرجان “تيميتار” في دورته الحادية عشرة.. برنامج باهت وشارات “vip” تباع في سوق السوداء

آخر تحديث : الخميس 19 يونيو 2014 - 2:44 مساءً
2014 06 19
2014 06 19
مهرجان “تيميتار” في دورته الحادية عشرة.. برنامج باهت وشارات “vip” تباع في سوق السوداء

بركــــة :

فاجأ منظمي مهرجان “تيميتار” في دورته الحادية عشرة الذي انطلقت فعالياته يوم أمس بأكادير بحضور وزير الفلاحة أخنوش والوزيرين حداد وأوزين إلى جانب اوالي زلو ـ تفاجئ سكان أكادير ببرنامج باهت خصوصا من الوجوه الفنية المشاركة وهو الذي لا يعكس بالمطلق عمر المهرجان بعد إحدى عشرة سنة . وجاءت انتقادات المهرجان هذه السنة أكثر قوة من سابقاتها من الدورات بعدما خصصت مؤسسات عمومية إعتمادات ضخمة فاقت المليار سنتيم إلى جانب مساهمات القطاع الخاص التي لا تعرف قيمتها المالية الحقيقية، وهذا ما يشكل بحسب الكثيرين إخفاء ممنهجا للمصاريف الحقيقية لإدارة المهرجان التي لازالت مند 11 سنة خلت تتحفظ عليها جمعية المهرجان. إسم وزير الفلاحة عزيز أخنوش ومحيطه الذي يضم مؤسساته الاقتصادية لازال يسيطر على المهرجان بكل جزئياته من إخلال أن أخنوش هو من يضع أسماء الإدارة المسيرة “خالد بازيد” مدير المهرجان و” إبراهيم لمزند” المدير الفني، إلى جانب استفادة مؤسسات تابعة لمجموعة أخنوش ” كروب أكوا” على كل أمور المهرجان، والجميع يتدكر الدورة الماضية كيف إستحودت المجموعة الإعلامية للوزير على مجريات اللقاءات الحصرية للنجوم الفنية المشاركة دون غيرها من المنابر الإعلامية الأخرى. أما بخصوص الجانب التقني للمهرجان فمند أربع دورات لازلت إحدى الشركات الفرنسية تسيطر بشكل يطرح علامات استفهام حول المبالغ المتحصل عليها من هذه العملية، إلى جانب الشركات التي تقوم بالدور التواصلي والإشهار التي مصدرها الدار البيضاء. لنخلص إلى فكرة أساسية هو أن الوزير أخنوش يسترجع أموال دعمه للمهرجان بطريقة ذكية. هذا وكشفت مصادر من داخل إدارة المهرجان أن الوزير هو من تدخل لحذف الندوة الصحفية التي كانت تعقد قبيل إنطلاق المهرجان بعد أن أزعج أحد ممثلي المنابر الإعلامية في الدورة السابقة أخنوش، وهو مادفع هذا الأخير إلى إلغاء هذه الحلقة المهمة التي تسمح للصحفيين بطرح أسئلة على المنظمين عوض طرح تساءلات على أشخاص في الإدارة الحالية لايعرفون سوى جواب وحيد “لا علم لنا”. أما بخصوص أثمنة جلب الفنانين لازال يكتنفها الغموض ،اللهم بعض ما تسرب من معلومات تفيد أن الفنانون الأمازيغ هم الأقل تكلفة رغم ن شعار المهرجان ” الفنانون الأمازيغ يستقبلون موسقي العالم ” لكن بعد هذا الاستقبال يبيت الفنان الأمازيغي في فنادق غير مصنفة مبلغ مائتي درهم ، في حين أن فنانين آخرين يستمتعون في الفنادق الفخمة فأي استقبال هذا ؟. هذا وكشفت مصادر متطابقة عن فضيحة كون أن المسؤول على الجانب الفني تحضا لديها إحدى الفنانات بحظوة خاصة ، حيت يعمل في كل دورة على تغير اسمها الفني الثاني وهو ما دفعها بالمشاركة أكثر من مرة في فعاليات المهرجان . أما الفضيحة الثانية التي قسمت ظهر البعير هو بيع شارات الدخول “vip” في مواقع إلكترونية بمبالغ تصل إلى 400 درهم وهو ما يعد مخالفة قانونية اعتبارا لكون المهرجان موجه للعموم بشكل مجاني تماشيا لكونه مدعم من أموال عمومية ،وهو الأمر الذي أعقبه انتقادات واسعة فعاليات اجتماعية وفنية وإعلامية لمنظمي المهرجان بعد أن تعذر على الكثيرين من ساكنة سوس الحصول على دعوة لحضور دورة هده السنة في الوقت الذي وزعت فيه إدارة المهرجان ألاف الدعوات وشارت الدخول ” Bracely ”على المحظوظين فقط ، في حين حرم مسؤولون إقليميون وجهويون بمختلف القطاعات من هذه الدعوات.

رابط مختصر