المسلمون السنة… مسلسل المجازر الصامتة و حدائق الشهداء في كل مكان

آخر تحديث : السبت 21 يونيو 2014 - 2:04 مساءً
2014 06 21
2014 06 21
المسلمون السنة… مسلسل المجازر الصامتة و حدائق الشهداء في كل مكان

محمد امنون

لو كان الضحايا الدين يسقطون بالجملة يوميا… بمصر جراء الانقلاب العسكري المجرم… و في العراق جراء ديكتاتورية المالكي الطائفي مدعوما بإيران و ميليشيات العميل السيستاني… و في الأهواز الايراني جراء السياسات الخمينية التطهيرية … و في الإيغور جراء سياسات النظام الشمولي الصيني … و في القبائل الجزائرية جراء سياسات الطغمة العسكرية المجرمة الحاكمة … و في سوريا جراء سياسات المجرم بشار و مجموعته الصفوية مدعومين بميليشيات القتل و النهب بحزب حسن نصر الخميني اللبناني … و في بورما جراء سياسة التصفية العرقية للعصابة الحاكمة…و في افريقيا الوسطى و…و… لو كان هؤلاء أوروبيين او إسرائيليين او أمريكيين … لهب العالم من فوره يبكي ويصرخ للإبادة الجماعية ولتحرك ليوقف المذابح، لكن بدلا من ذلك وجدنا المفكرين والسياسيين الغربيين و من والهم والذين منهم أصحاب مهنة متحمسين لما يسمى بحقوق الإنسان والقانون الدولي ، وجدناهم صامتين حيال المذابح الوحشية للمسلمين السنة بصفة خاصة و المسلمين بصفة عامة في كل مكان . بتصنيف ووشم المقاومة ضد الطائفية و الظلم و الاستبداد و الديكتاتورية… على أنها إرهاب وتمرد، الحكومات الغربية بذات تبيع الكذب لشعوبها كما الحكومات العروبية . بنفس المعيار على الغرب اليوم أن لا ينظر إلى جورج واشنطن على أنه أبو الديمقراطية الأمريكية ، بل على أساس أنه إرهابي وضد أمريكا!” في هذا الوقت، المسلمون في كل مكان يجب أن يكونوا هم صوت مسلمي مصر و العراق و سوريا و الصين و بورما و الجزائر و افغانستان … ضد مذابح الإبادة الجماعية الوحشية التي يتعرضون لها، وضد الحكام عديمي الإرادة ، الحكام العميان الخرس في العالم الإسلامي و العروبي على حد سواء خاصة منهم – كل ما من شانه – من تجار الفتاوي و الاحكام الدينية عملاء الانظمة … يجب توجيه الأسئلة والاتهام للسياسة الخارجية العسكرية الغربية عبر العالم، حول تدخل دولهم الدائم والمستمر في العالم الإسلامي، واستعمالها الدائم لقانون الإمبريالية ليسوغوا لأنفسهم ولشعوبهم التدخل المستمر في العالم الإسلامي، لصيانة مصالح الإرهاب الحقيقي متعدد الجنسيات.

رابط مختصر