مواقع التواصل الاجتماعي تساهم في ظاهرة تسريبات امتحانات لدورة يونيو 2014

آخر تحديث : السبت 21 يونيو 2014 - 5:47 مساءً
2014 06 21
2014 06 21
مواقع التواصل الاجتماعي تساهم في ظاهرة تسريبات امتحانات لدورة يونيو 2014

عبد العزيز ارجدال في الفترة الأخيرة ، انتشرت ظاهرة التسريبات على مواقع التواصل الإجتماعي ، حيث نجح رواد الشبكة العنكبوتية في تسريب امتحانات جميع الأسلاك التعليمية ، وجميع الشعب ، من خلال تصوير أوراق الإمتحان لحظة توزيعها ونشرها عبر صفحات موقع “الفايسبوك” ، البداية كانت مع السنة الثانية باكالوريا ، حيث تم تسريب امتحانات جميع المواد لجميع الشعب قبل أن يأتي الدور على الإمتحان الجهوي للسنة الأولى باكالوريا والثالثة اعدادي ثم امتحانات التكوين المهني. لقد اضحت ظاهرة التسريبات مشكلا عويصا يهدد مسار قطاع التعليم بالمغرب ، حيث لوحظ في تعليقات صفحات التسريبات ، التي تستقطب الآلاف من الزوار بشكل مستمر ، تفاعلا كبيرا من طرف تلاميذ هم بقاعة الامتحان وآخرون يمررون لهم الأجوبة عبر وسائل حديثة ، ليطرح لذلك سؤال بأكثر من علامة استفهام حول مدى حراسة الإمتحانات التي يعتبرونها مشددة. ويطرح العديد من المتتبعين سؤالا عريضا حول أسباب وقوف الوزارة الوصية مكثوفة الأيدي أمام هذه الظاهرة. لقد كانت هناك العديد من الحلول التي كان على الوزارة اتخاذها من أجل الحد من هذه الظاهرة ، وذلك لتعزيز مبدئ تكافؤ الفرص ومحاربة الغش الذي بات ظاهرة متفشية وخطيرة. وآفة التسريبات تهدد المنظومة التعليمية المغربية وتنذر برتب متأخرة أكثر مما نحن عليها في التصنيف العالمي للدول في قطاع التعليم خلال السنوات المقبل. قطاع التعليم ببلادنا للأسف يعاني من تحديات عديدة تحول دون زيغه عن السكة المنحرفة التي يتخبط فيها لسنوات خلت. ومن بين الحلول التي كان على الوزارة اتخاذها من أجل الحد من هذه الظاهرة ، حظر مواقع التواصل الإجتماعي خلال توقيت الإمتحانات بالمغرب أو على الأقل قطع الخدمة مراكز الإمتحانات واصدار مذكرات وعقوبات من أجل تشديد الحراسة.

رابط مختصر