فضيحة:الوزير أخنوش يتابع تيميتار وسكان مدينته يموتون بالعطش

آخر تحديث : الأحد 22 يونيو 2014 - 9:15 مساءً
2014 06 22
2014 06 22
فضيحة:الوزير أخنوش يتابع تيميتار وسكان مدينته يموتون بالعطش

في زمن المفارقات العجيبة لبعض الوزراء “الزهوانيين” حينما تجد برلمانيا نال ثقة ساكنة تافراوت قبل أن يصبح وزيرا في حكومة بن كيران ويتملص من مسؤولياته تجاه أهل مسقط رأسه “تافراوت”. إنه عزيز أخنوش وزير الفلاحة الذي تتبع أطوار مهرجان” فاشل” تيميتارفي دورته الحادية عشرة بمدينة أكادير لثلاثة أيام دون إنقطاع، تاركا مدينته وأهله بتافراوت يعيشون أزمة عطش خطيرة دون أن يكلف نفسه عناء للانتقال لمسقط رأسه والإطلاع عن حل ” للأزمة” التي تتخبط فيها ساكنة المدينة خصوصا و أن هؤلاء أهله وهم من أدلو بأصواتهم للوزير،حينما كان يطرق بابا بابا، زنقة زنقة تم دوارا دوارا. قد يعتقد البعض أننا نكن حسدا للوزير بعد فضح أخطاءه،لكننا دائما نقول الحقيقة ولا شيئ غير ذلك. ومن المعلوم أنه من المهام الأساسية لوزارة الفلاحة تنمية العالم القروي منها توفير الماء الشروب للإنسان والماشية على حد سواء، والملاحظ أن وزارة الفلاحة في عهد أخنوش قد تخلت عن هذه المهام وأدارت ظهرها لأزمة العطش التي تضرب سهول سوس فكيف لها أن تتدخل لتوفير مياه الشرب لمنطقة جبلية كمدينة تافراوت، حيت راكمت وزارة الفلاحة إلى تنزيل مضامين المخطط الأخضر الموجه أساسا للفلاحين الكبار في إقصاء تام للفلاحين الصغار وساكنة العالم القروي بصفة عامة. اليوم ساكنة المدينة أمامها ساعة واحدة كل يوم لتفتح صنابيرها وترتوي بعد ثلاثة وعشرين ساعة من العطش، مقابل ذلك يبقى الوزير أخنوش ” كيتفرج” في المهرجان ومعه الوالي زلو والحافيدي رئيس الجهة “الصورة” بعد أن خصصوا أزيد من مليار سنتيم “لشطيح وارديح” وتناسو ساكنة سوس تواجه العطش.

رابط مختصر