حركة وضوح طموح شجاعة تنسيقية أكادير: “أي أكادير في أفق 2030 ؟ “

أحداث سوسآخر تحديث : الإثنين 23 يونيو 2014 - 8:26 صباحًا
حركة وضوح طموح شجاعة تنسيقية أكادير: “أي أكادير في أفق 2030 ؟ “

نظمت حركة وضوح طموح شجاعة تنسيقية أڭادير لقاءا تحت عنوان : أي أكادير في أفق 2030؟ تم تأطير النقاش من طرف السيد محمد لحمين عضو المكتب الوطني لحركة وضوح طموح شجاعة و السيد طارق القباج رئيس المجلس البلدي لأكَادير يوم السبت المنصرم بحضور ثلة من الشباب الفاعل بالمدينة.

من اجل الاسهام في بلورة رؤية جديدة لمدينة اكادير, و هي أرضية مشروع سيتم العمل عليه مع باقي الفاعلين في جميع الميادين و الغاية من هذا اللقاء التمهيدي  تنوير الشباب بالمعلومة خصوصا في ما يخص الحكامة المحلية, آلياتها و مشروع مدينة طموحة.

تحدث السيد طارق القباج رئيس المجلس البلدي لاكادير في مداخلته عن تجربته في التسيير علما أنها الولاية الثانية و منذ ان شرعوا في العمل بالمخطط الجماعي للتنمية و رؤية المشاريع واضحة زد على ذالك العراقيل و المشاكل التي تلقاها بعض من هاته المشاريع التي يتم فيها العمل بشراكة مع المصالح الخارجية و السلطات المحلية و قد ذكر في هذا الجانب القطب الجامعي الذين يسعون إلى تحقيقه على ارض الواقع الذي سيشمل كلية الطب, و خلق فضاء لاستقطاب المقاولين الشباب الحاملين لمشاريع تتماشى مع سوق الشغل.

    تناولت مداخلة السيد محمد لحمين عضو المكتب الوطني لحركة وضوح طموح شجاعة موضوع الحكامة بالمجالس البلدية , الوضع الراهن للشباب, مشاركتهم في المواقع الاجتماعية وعزوفهم السياسي مما يترك الساحة فارغة و أن هذا ليس الحل بل من واجبهم أخد مبادرات لفهم واقع السياسة و المنتخبين عبر مشاركتهم في تخليق الحياة العامة.

و للتذكير فقط سيتم عقد لقاءات و ندوات لبناء رؤية تخص مدينة أكَادير في أفق 2030 بطريقة تشاركية مع مختلف الفاعلين و المهتمين.

  وللإشارة تأسست حركة وضوح طموح شجاعة سنة 2009  بمبادرة من مجموعة من المناضلات و المناضلين من افاق سياسية وفكرية وجمعوية مختلفة لكل منهم تجربته ومساره الخاص يتقاسمون الفكرة والإرادة المشتركة بغية المساهمة في تأسيس يسار جديد بهوية واضحة و مشروع مجتمعي طموح

تنطلق هذه المبادرة من خلاصات تشخيص للوضع  السياسي، الاقتصادي، الاجتماعي المتميز ب :

  • اتساع الفوارق الاجتماعية ووجود هوة ساحقة بين الجهات
  • إفلاس تام للتعليم
  • اقتصاد مرهون بتقلبات الطقس
  • حضور ثقافة للتوافق الدائم مما يمنع تقدم النقاش
  • مجتمع لا تتحول فيه حقوق الإنسان إلى قيم رئيسية غير قابلة للخرق
  • الخضوع الإرادي للنخبة السياسية أمام سلطة سياسية مطلقة
  • تصاعد الأصولية الدينية والاجتماعية
  • ارتشاء أخلاقي ومعرفي للفاعلين السياسيين
  • استقالة المثقفين

غياب بدائل حقيقية لليسار، مستندة على قيم الوضوح، الطموح الجماعي والشجاعة السياسية

إيمانا منها بضرورة المساهمة الفعلية في تغيير هذا الوضع بدل العزوف وعدم الالتزام، نحن، أعضاء حركة ” الوضوح، الطموح، الشجاعة” نلتزم    

–       بتحسيس المواطنين المغاربة بأفكارنا والواقع المعاش فالمجتمع.

–       فتح المجال لنقاش الأفكار وثقافة الاختلاف

–       الرفع من الطموح الديمقراطي لدى المواطنين

–       العمل على تغيير ثقافة الميوعة السياسية في البلد من خلال مبادراتنا

–       المشاركة بواسطة إسهاماتنا في صياغة نموذج سوسيوـاقتصادي جديد هادف إلى بناء مجتمع أفضل وأكثر عدلا

 

2014-06-23 2014-06-23
أحداث سوس