الفنان علي فايق : لا يمكن أن نحقق تقدما للأغنية الأمازيغية بإبقائها في الوجه الفلكلوري،فالإبداع يضمن لها الاستمرارية .

آخر تحديث : الإثنين 23 يونيو 2014 - 9:53 مساءً
2014 06 23
2014 06 23
الفنان علي فايق : لا يمكن أن نحقق تقدما للأغنية الأمازيغية بإبقائها في الوجه الفلكلوري،فالإبداع يضمن لها الاستمرارية .

محمد بوسعيد. تألق الفنان علي فايق ،رئيس مجموعة أمارك فيزيون ،وهو يؤدي أشهر أغانيه في افتتاح الدورة 11 لمهرجان تيميتار ،بل أطرب الحاضرين بأغانيه الأمازيغية الرائعة و المستوحاة من التراث الأمازيغي و الأنغام العصرية ،رددها جمهور المهرجان بكل حب ووفاء.فكانت المناسبة و أجرينا معه هذه الدردشة القصيرة: شاركت عدة مرات في مهرجان تيميتار ،فكانت فرصة للقاء مع الفنانين العالميين الآخرين .هل فكرت في عقد مشروع فني مع أحد هؤلاء الفنانين؟ أكيد أن مهرجان تيميتار ،منحني الشيء الكثير ،ففي سنة 2012 وبفضل إدارة المهرجان ،سافرت و لمدة 26 ساعة على متن الطائرة إلى كاليدونيا الجديدة ،أحييت سهرات غنائية هناك .هي تجربة ناجحة بامتياز بحيث استطعنا أكثر التقرب بيننا ثقافيا ،باعتبار الثقافة ليس لديها حدود.تعلمت لديهم احترام الثقافي و الفني لدرجة أن أحد فنانين هذا البلد أطلق إسم ” تليلا ” على ابنته . – ماذا عن مشاريعك الفنية المستقبلية ؟ بالطبع لدي مشاريع جديدة ،حيث سيصدر قريبا الألبوم الجديد ” تيرا سيكوال ” مرفوقا بكليب ،أسعى من خلاله لتكريم الفنانين التشكيليين ،خصوصا الأمازيغيين منهم .لكن لتحقيق مشاريع ذو جودة يجب دعم و توفير الامكانيات للفنانين .للأسف فكرة كناوة فيزيون في مهرجان مهرجان تيميتار لسنة 2008 لم تتحقق ،كذلك مع مجموعة هوبا هوبا سبريت لم يكتب لها النجاح . – ما رأيك في توجه الفنانين الشباب ،الذين يسعون إلى تطوير الأغنية الأمازيغية باستعمال آلات موسيقية عصرية ؟ حقيقة هناك رؤية جديدة للموسيقى ،فمجموعة أمارك فيزيون شقت هذا الطريق منذ سنة 2002 بمزج الآلات الموسيقية الحديثة و القديمة ،سعيا للوصول بالأغنية الأمازيغية إلى العالمية .ولا يمكن أن نحقق تقدما لهذه الأغنية بإبقائها في الوجه الفلكلوري ،فالإبداع في الأغنية يعطي لها الاستمرارية .

رابط مختصر